• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

سباقات الجائزة الكبرى تتضاعف ثلاث مرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

تفاوتت سباقات الجائزة الكبرى عبر السنين، وكانت البداية في عام 1950 بسبعة سباقات فقط، إلا أنه وبمرور الزمن تضاعف العدد ثلاث مرات، ولكن بالرغم من ذلك ظلت السباقات تتراوح ما بين 16 إلى 17 سباقاً منذ الثمانينيات ثم ارتفعت إلى 19 سباقاً بحلول العام .2005 وأقيمت ستة من السباقات السبعة الأولى في أوروبا، بينما أقيم السباق السابع في انديانابوليس 500 في الولايات المتحدة والذي استبدل فيما بعد بسباق الجائزة الكبرى الأميركي. ثم اتسعت دائرة السباق لتشمل دولاً أخرى في مختلف أنحاء العالم، حيث استضافت الأرجنتين أول بطولة جائزة كبرى في عام ،1953 واستضافت المغرب أول بطولة عالم لسباقات الجائزة الكبرى في القارة الأفريقية في عام .1958 وفي القارة الآسيوية كانت اليابان أول دولة تحتضن البطولة في عام ،1976 وانتقلت البطولة إلى منطقة الاوقيانوس بإقامة أول سباق في أستراليا في عام .1985 وتنتشر السباقات السبعة عشر الحالية في قارات أوروبا، آسيا، أستراليا، أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية. ومن الناحية التقليدية فإن البطولة تحمل عادة اسم الدولة التي تستضيفها، ولكن إذا استضافت إحدى الدول أكثر من بطولة جائزة كبرى في العام نفسه فإنها تحمل أسماءً مختلفة، نذكر من ذلك على سبيل المثال سباقي الجائزة الكبرى اللذين أقيما في ألمانيا، حيث أطلق على أحدهما سباق الجائزة الكبرى الأوروبي. ويعتبر سباق الجائزة الكبرى الذي أقيم مؤخراً في البحرين أول اختراق لسباقات الفورمولا 1 لمنطقة الشرق الأوسط، ويمثل هذا السباق، والسباقان اللذان أقيما في الصين وتركيا فرصاً جديدة لنمو وتطور سباقات الجائزة الكبرى بالإضافة إلى قيام منشآت جديدة لتلك السباقات في أنحاء العالم المختلفة. وتتميز معظم المضامير المستخدمة حاليا بأنها أقيمت خصيصاً لغرض السباقات باستثناء مضمار موناكو المقام في شارع حقيقي. ويبلغ الوزن الإجمالي للسيارات الحديثة المستخدمة في سباقات الفورمولا 1 605 كيلوجرامات فقط، بما في ذلك المحرك والسائق وهو الحد الأدنى من الوزن الذي تسمح به اللوائح.

أبرز الفرق المشاركة في سباقات الفورمولا 1 هي:

- ''ماكلارين'' ويقودها الونسو وهاملتون.

- ''رينو'' ويقودها فيسيكيلا وكوفالانين.

- ''هوندا'' بقيادة بوتون وباريكيلو.

- ''تويوتا'' بقيادة شوماخر وترولي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال