• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

استراحة.. "تجربة يناير"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

بقلم - خلفان الشامسي:

الحديث عن الإنجازات التي حققتها السياحة الرياضية لدولة الإمارات العربية المتحدة لا ينقطع، فعلى الرغم من انتهاء الفعاليات الإقليمية والعالمية كافة التي استضافتها الدولة خلال الشهر الماضي، إلا أن الإنجازات تفوق ما تنجزه الدول في سنين، وبخلاف فوز منتخبنا الوطني بكأس الخليج للمرة الأولى، وما أدخله ذلك من سرور وبهجة على نفوسنا أجمعين، مواطنين ووافدين، إلا أن لبطولة العين الدولية للاستعراضات الجوية صدى كبيراً لا يقل أهمية عن الإنجاز الذي حققته استضافة أبوظبي لفعاليات كأس خليجي 18 من الناحية السياحية.

حالفني الحظ كوني كنت ضمن المشاركين ضمن فعاليات تنظيم بطولة العين الدولية للاستعراضات الجوية، ولمست عن قرب مدى النجاح الذي حققته هذه البطولة من جهة، والمردود السياحي الكبير الناتج عن استضافة مدينة العين البديعة الجمال لمثل هذه الفعاليات.. ومن خلال متابعتي لأحداث البطولة، والتجول والتحدث إلى المشاركين في البطولة من طيارين، تعرفت من خلالهم إلى إعجابهم الشديد بحسن التنظيم والاحتياطات الكبيرة التي وفرتها الجهات المعنية كافة بهذا الأمر لإنجاح هذه البطولة، لتخرج بالمكانة التي تليق بسمعة دولة الإمارات عالمياً.

أحد الطيارين أخبرني أن احتياطات الأمان التي وفرتها الجهات المعنية بتنظيم العرض الجوي لا تقل من الناحية الفنية عن تلك المتبعة في كبرى دول العالم التي تنظم مثل هذه البطولات بل هناك عناصر تفوق في بطولة العين مقارنة بالبطولات الأخرى التي يشارك فيها عدد من عواصم العالم.

الطيار نفسه أشار إلى حرص الجهات المنظمة على سلامة الجمهور والطيارين في آن واحد، وهو ما حدث بالفعل، فالحمد لله لم تقع أي حوادث على الإطلاق، وهو ما يرجع إلى الدراسة والتحضير الجيدين اللذين سبقا إطلاق الفعاليات.. طيار آخر أكد لي حسن ترتيب الفعاليات والتنسيق في العروض الجوية، بما اتاح للطيارين الإبداع واستعراض الحرفية العالية في العروض الجوية الصعبة، كما ألمح لي أيضاً على حسن الضيافة خلال فعاليات العروض الجوية، وقال لي ''لم أشهد كرماً في الدول كافة التي زرتها كالذي استقبلت به في دولتكم''.

نقاط أخرى كثيرة لمستها عن قرب خلال فعاليات العروض الجوية بالعين لا يسع المجال لذكرها، إلا أنه يجب التأكيد في النهاية على أهمية الرياضة باعتبارها أحدث المنتجات السياحية في الدولة حالياً، ومن ثم ومن خلال ''تجربة يناير'' نؤكد أهمية الاستمرار في استضافة مثل تلك الفعاليات لما لها من مردود ايجابي واسع على قطاع السياحة بالإمارة والدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال