• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال عزاء الشهيد أحمد الحمادي

أهالي المرفأ: تضحيات الشهداء تزيدنا عزيمة وإصراراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد عدد كبير من أهالي وشباب المرفأ خلال عزاء الشهيد أحمد خميس مال الله الحمادي عزمهم على استكمال المسيرة تحت راية القيادة الحكيمة، مشيرين إلى أن الشهادة في سبيل الواجب وأمن الإمارات هي أسمى أمانيهم وأن تضحيات الشهداء تزيدهم عزيمة وإصراراً.

وقال بطي مال الله الحمادي ابن عم الشهيد أحمد خميس مال الله الحمادي إنه كان أحد أعضاء قوة الإمارات المشاركة في اليمن وانتهت مدته وعاد إلى أرض الوطن، ولكنه يتمنى أن يعود مرة أخرى ليشارك في النصر مع زملائه أو ينال الشهادة، مؤكداً أن الجميع لدية رغبة قوية في المشاركة واستكمال المسيرة حتى تظل راية الحق والعدل والشرعية التي ترفعها دولة الإمارات دائما مرفوعة وعالية، وأضاف الحمادي أن أي شيء نقدمه للإمارات مهما كان فإنه رخيص مقارنة بما قدمته لنا الإمارات وقادتها، وأرواحنا ودماؤنا رخيصة في سبيل دولتنا الحبيبة وهذه ليست رغبة فردية ولكنه إحساس ورغبة جماعية لدى جميع أبناء الإمارات .

ويشير طرار بخيت الحمادي إلى أنه تقدم بطلب للالتحاق بقوة الإمارات في اليمن من أجل دعم الشرعية وعودة الحق لأصحابه وينتظر الرد ويتمنى أن يكون من ضمن المقبولين حتى يحقق إما النصر أو الشهادة.

ويكمل جابر فرحان الحمادي ابن خالة الشهيد، أن تضحيات الشهداء وبطولاتهم وسام فخر على جبين الجميع وأنه كرجل عسكري كان يتمنى أن يكون ضمن المشاركين في قوة الإمارات، وأن يساهم في تحقيق النصر أو يحصل على الشهادة، مؤكداً أن تضحيات الشهداء تزيد رغبة الجميع عسكريين ومدنيين على الإصرار والعزيمة لاستكمال المسيرة.

وأضاف جابر أنه بخلاف صلة القرابة التي تربطه بالشهيد أحمد الحمادي فقد كان صديقه المقرب، كما كان يلعب معه في نادي بني ياس في المراحل السنية، ويشهد له الجميع بالأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة والحرص على مساعدة الآخرين.

وبين الحمادي أن الشهيد أحمد خميس مال الله الحمادي هو الشهيد الأول الذي تقدمه المنطقة الغربية فداءً للوطن والواجب وهذا فخر لجميع أبناء المنطقة الغربية الذين أصبحوا عازمين على استكمال المسيرة تحت راية قيادتنا الرشيدة، مؤكدين أن البيت دائماً متوحد.

ويحكي مال الله خميس الحمادي شقيق الشهيد موقفاً مع جاره عندما سأله جار له عن شقيقه أحمد الذي لم يحضر له في العيد لزيارته كما هو معتاد، فأخبره أنه مسافر في قوة الإمارات باليمن وذلك لأن أحمد كان حريصاً على زيارة الجميع في مختلف المناسبات والسؤال عنهم وبالتالي فإن غيابه عن زيارتهم مرة واحدة جعلتهم يستغربون لاعتيادهم على رؤيته في كل مناسبة.

ويضيف شقيق الشهيد أن أخاه كان يتمنى الشهادة وتحقق له ما أراد، وهو يتمنى أن يكمل مسيرة أخيه في خدمة الوطن وأن يقدم روحه فداءً للإمارات الحبيبة، مؤكداً أن تلك رغبة جميع الشباب أبناء الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض