• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

سوق السيارات المستعملة في أبوظبي بلا زبائن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

تحقيق- عبد الحي محمد:

يسود سوق السيارات المستعملة في أبوظبي ركود كبير تزامن مع هبوط سوق الأسهم منذ نحو عام، ويشكو أصحاب المعارض من هذا الركود مؤكدين تعرضهم للإفلاس بعد أن خسروا جانبا كبيرا من مدخراتهم في سوق الأسهم وانخفضت أرباحهم بنسب تتراوح من 30% إلى 70% حسب تقديراتهم.

ولا يرجع الركود إلى خسائر الأسهم فقط بل إلى غياب التسهيلات التي قدمتها البنوك خلال السنوات الماضية لتمويل السيارات المستعملة خاصة موديلات ما قبل 1998 إضافة إلى ارتفاع نسبة التضخم وتكلفة المعيشة وغياب السيولة من السوق وأيدي الزبائن حيث أصبح من النادر شراء سيارة نقداً من المعارض.

وارتفع معدل بقاء السيارات المستعملة في بعض المعارض من أسبوع إلى شهرين وأحيانا إلى سنة كما انخفض سعر بيع السيارات بنسب تراوحت بين 10% و15%. ويبذل أصحاب المعارض جهودا كبيرة للحفاظ على أرباحهم والتي ما تزال تصل حاليا رغم حالة الركود إلى 40% بينما يتهمهم المشترون بالاستغلال مؤكدين أنهم يبيعون السيارات بأسعار أعلى ولا توجد جهة رقابية تحمي المستهلكين من جشع بعض المعارض.

وأكد أصحاب معارض لـ''الاتحاد'' أن حالة الركود الحالية لن تتحرك إلا بأربعة حلول تشمل انتعاش سوق الأسهم وعودة تسهيلات تمويل شراء السيارات وثبات الإيجارات وفتح أبواب جديدة لاستيراد السيارات.

حالة الركود الحالية في سوق السيارات في أبوظبي هي الأطول عمرا من نوعها والأكثر خطورة على المعارض حيث أن بعضها مهدد بالإفلاس كما يؤكد مفلح الدباس، مدير معرض العميرة للسيارات المستعملة في أبوظبي الذي يربط البداية الحقيقية للركود الحالي في سوق السيارات في أبوظبي بأوائل العام الماضي حيث هبطت سوق الأسهم بصورة كبيرة، وتواصل الركود مع هبوط الأسهم وتعاظمت الخسائر بشكل كبير، وأصبح من النادر حاليا بيع سيارة خلال 3 أسابيع، ''بينما كنا نبيع في تلك الفترة 15 سيارة ولدينا حاليا سيارات ''واقف حالها'' منذ أكثر من عام وتزيد نسبة الركود اليوم عن أكثر من 60%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال