• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أداء «العميد» يتأثر بغياب «المايسترو ليما»

«الزعيم» ينهي موقعة «النيران الصديقة» من «البرج العالي» بـ «الرأس الذهبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

أمين الدوبلي، علي الزعابي (أبوظبي)- نجح العين في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للمرة الثانية عشرة في تاريخه، بعد الفوز على النصر بهدفين لهدف في نصف النهائي مساء أمس الأول، باستاد مدينة زايد الرياضية، تقدم «الزعيم» بهدف في الشوط الأول، عن طريق «النيران الصديقة»، من راشد مال الله، وتعادل «العميد» في الشوط الثاني بالسيناريو نفسه أيضاً من محمد أحمد، قبل أن يعيد أسامواه جيان التقدم لـ «البنفسج» بعد ثلاث دقائق فقط، لتنتهي المباراة بثلثي الأهداف من «النيران الصديقة»، وبالتالي نجح العين في حسم الموقف لمصلحته، بالهدف الجميل، عندما ارتقى أسامواه عالياً، وكأنه «البرج العالي»، وسدد الكرة برأسه الذهبية في الشباك النصراوية.

تقاسم الفريقان السيطرة على شوطي المباراة، حيث تسيد العين الأول، وكان الأبرز فيه من ناحية الخطورة والاستحواذ، فيما سيطر النصر على مجريات الثاني بامتلاك الوسط والمبادرة لإدراك التعادل، ورغم تغييرات المدرب كيكي الاضطرارية في الشوط الثاني، بخروج محمد فايز وهلال سعيد، إلا أن العين تماسك، ونجح في إنهاء المباراة لمصلحته، ووضح تأثير غياب البرازيلي ليما للإيقاف بسبب الإنذار الثالث على «العميد» في وسط الملعب، رغم سيطرة «الأزرق» على الشوط الثاني، إلا أنه افتقد تسديدات والتمريرات المتقنة لليما إلى مهاجمي الفريق.

ومن ناحيته، عبر الإسباني كيكي فلوريس مدرب العين عن سعادته بالفوز، والوجود في بنهائي الكأس، مؤكداً أن الانتصار كان صعباً، لأنه تحقق أمام فريق عنيد وقوي مثل النصر، الذي حاول خلال شوطي المباراة تعويض الخسارة، وإدراك التعادل بعد التأخر بالهدف في الشوط الأول.

وقال: «الآن لدينا ثلاثة أشهر للتحضير للمباراة النهائية، من أجل الظفر باللقب أمام الأهلي، والفريق يستحق التأهل قياساً بالأداء الذي قدمة في مشواره، خصوصاً في «المربع الذهبي»، والمباراة النهائية سوف تكون في نهاية الموسم، وعلينا التركيز في المباريات المقبلة ببطولة الدوري والمشاركات الأخرى».

وأضاف: «تبادل الفريقان امتلاك شوطي المباراة، فقد سيطرنا على الأول، ونجحنا في التقدم بالهدف الذي سجلناه بمجهود رائع من اللاعب محمد فايز، وفي الثاني امتلك النصر الكرة، وسيطر على وسط الملعب، ونجح في تهديد المرمى، بالعديد من الكرات الخطيرة على الحارس خالد عيسى، ولم يعجبني التراجع الذي حل بالفريق في الشوط الثاني، بتباعد الخطوط، والعودة إلى الخلف، من أجل الدفاع، وهذا ليس الأسلوب الذي أتبعه في قيادة «الزعيم»، ودائماً أطالب اللاعبين باللعب كتلة واحدة في جميع الخطوط، وعدم التباعد بين وسط الملعب والهجوم، والدفاع أيضاً، ولا أوجه اللاعبين للتراجع أبداً، لأن الهجوم هو الأسلوب الذي أتبعه دائماً، والضغط على حامل الكرة والسيطرة على مجريات المباراة، إلا أن ظروف اللعب أجبرتنا على ذلك، ورغبة «العميد» في إدراك التعادل كانت الأكبر، ما سبب افتقاد الكرة في أكثر من مناسبة، وعدم تمكنا من السيطرة على وسط الملعب أمام لاعبيه، وأعتقد أن هذه المباراة علمتنا بعض الدروس والأخطاء التي نعمل على تصحيحها وتفادي حدوثها مرة أخرى في المستقبل.

وعن مشاركة محمد فايز للمرة الأولى هذا الموسم، بعد عودته من الإصابة، وخوضه اللقاء أساسياً، ومن ثم تبديله، قال المدرب: «أنا سعيد بالمستوى الذي ظهر عليه محمد فايز في المباراة، فهو لاعب مقاتل على أرضية الملعب، وبذل جهداً كبيراً في الدقائق التي شارك بها، ويملك العزيمة والإصرار، وقادر على العودة الى مستواه المعهود مع الأيام، إلا أن الجماهير لابد لها من التفهم بأن اللاعب عائد من إصابة طويلة غيبته 6 أشهر، وعملية مشاركته 90 دقيقة أمر ليس في مصلحته، ومن الأفضل له المشاركة في من 70 إلى 80 دقيقة في كل مرة، حتى يعود الى مستواه، ونحن لا نرغب بالمخاطرة بأي لاعب حتى لا تعاوده الإصابة مرة أخرى، وبالاستمرار في المشاركة يتمكن من إكمال المباراة كاملة بالإصرار الذي يتحلى به. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا