• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بطء التدريب وعدم استيفاء المعايير يؤخران تسليم السجون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

بغداد - رويترز: تستغرق القوات الأميركية وقتاً أطول من المتوقع في تدريب العراقيين على إدارة السجون وليس لديها رأي واضح بشأن الموعد الذي يمكنها أن تسلم فيه المحتجزين الذين يشتبه في أنهم خطر على الأمن، الى السيطرة الكلية للعراقيين. ومع التسليم بتقارير تتعلق بالتعذيب وإساءة المعاملة في السجون التي يديرها عراقيون قال قائد المعسكرات الأميركية التي تضم 15500 معتقل: إنه يعمل على رفع المستوى بين العراقيين الى المستوى الذي يمكن عنده لواشنطن ان تسلم مسؤولياتها دون انتهاك واجباتها لحماية السجناء من الأذى. وقال الميجر جنرال جاك جاردنر لرويترز في مقابلة: إن ''أكبر تحد هو السلطة القانونية لاحتجاز معتقلين'' مضيفاً أن العراق يحتاج أولاً لمنشآت مناسبة واظهار انه يمكن ان يفي بمعايير الرعاية الدولية''. واضاف ''هذا هو الهدف. إذا تم الوفاء بهذه المعايير فاننا سننقل السلطة. واذا لم يتم الوفاء فاننا لن ننقلها. هذا لا يتوقف على الفترة الزمنية''. وتقوم واشنطن بتدريب العراقيين على إدارة السجون العسكرية في كامب بوكا في الجنوب وكامب كروبر قرب بغداد التي حلت محل سجن أبو غريب في العام الماضي. كما تقدم تدريباً للحراس في السجون العراقية. وقال جاردنر: إن التجنيد والتدريب للمعسكرات الأميركية لم يتقدم بالسرعة المرجوة. وقال إنه بحلول أبريل المقبل يأمل أن يكون تم تدريب 3600 فرد في ثلاثة سجون بحلول نهاية عام .2006 واستغرق التدريب وقتاً أطول مما هو مرجو وتم فصل بعض المجندين لأسباب أمنية أو لانتهاك التعليمات بشأن الرعاية والاحتجاز. وعندما سئل ماذا سيحدث إذا رأت واشنطن انه لم يتم الوفاء بشروط تسليم السجناء بحلول الوقت الذي تسحب فيه قواتها وهو موعد يرى البعض انه سيبدأ في العام القادم امتنع جاردنر عن التكهن بشيء.