• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

غزة تحترق بأيدٍ فلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

غزة - رام الله- وكالات الأنباء: تحولت غزة أمس إلى ساحة قتال مفتوحة بين عناصر ''فتح'' و''حماس''، وسقط في مسرح ''الدم الفلسطيني'' 25 قتيلاً وأكثر من 245 جريحاً بينهم العشرات في حالة خطرة، فيما خاض الفصيلان الفلسطينيان حرباً خاصة للاستيلاء على المواقع واشتعلت النيران في جامعتين كبريين، وذلك قبل أن ينجح الوفد الأمني المصري في انتزاع وقف لإطلاق النار من ممثلي ''حماس'' و''فتح''، بينما كانت طلقات النار لاتزال تسمع في معظم شوارع قطاع غزة.

وذكر مصدر طبي أن عدداً من المصابين ''نزفوا حتى الموت دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بسبب الاشتباكات العنيفة الدائرة في مناطق مختلفة في مدينة غزة وشمال القطاع''. وذكر أن سيارات الإسعاف تعرضت لإطلاق النار عدة مرات أثناء قيامها بمحاولة إسعاف الجرحي. وقال فلسطيني من شرفته المطلة على المباني المشتعلة ''غزة تحترق''.

اقتحام ''الجامعة الإسلامية''

واقتحم عناصر من الأمن الرئاسي الفلسطيني فجراً ''الجامعة الإسلامية'' أحد معاقل ''حماس'' فجراً، حيث عثروا داخلها على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. وذكر مصدر أمني أنه تم اعتقال عدد من المسلحين التابعين لـ''حماس'' داخل الجامعة، وصرح بأنه تم إلقاء القبض على 7 إيرانيين في مقر الجامعة وأن ثامناً فجر نفسه خلال الاشتباك. وتجدد الاشتباكات بعد ساعات للمرة الثانية في مقر الجامعة. واندلع حريق ضخم في أحد مباني الجامعة خلال الاشتباكات. وقال شهود عيان: إن حريقاً ضخماً نشب بعد سماع صوت انفجار داخل الجامعة. فيما اشتعلت النيران في جامعة ''القدس المفتوحة'' إثر هجوم من عناصر ''حماس'' على الجامعة التي تعد أحد معاقل ''فتح''. وذكر شهود عيان أن دوي انفجارات شديدية واشتباكات مسلحة سمعت في جامعة القدس المفتوحة.

ورد عناصر ''حماس'' بإطلاق 4 قذائف ''مورتر'' على المجمع الرئاسي من داخل ''الجامعة الإسلامية''. وهددت ''حماس'' عناصر الأمن الرئاسي برد قاس وغير محمود على هذه العملية.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني ''أن عناصر من حرس الرئاسة تمكنوا من العثور على مصنع ومختبر لتصنيع صواريخ القسام والقذائف والعبوات الناسفة داخل أنفاق تحت مباني الجامعة الإسلامية''. وأكد المصدر لوكالة فلسطين برس للأنباء ''أن العثور على المصنع الذي يعود لكتائب القسام التابعة لـ(حماس) كان في أنفاق أسفل مباني الجامعة حيث تم العثور على عدد كبير من الأنفاق تحت مبنى المختبرات والإدارة ومبنى طبيبة داخل الجامعة''. ... المزيد