• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

«الجذور» و«سفينة نوح» والشعر النبطي في «العين تقرأ»

الحياة الثقافية في الإمارات.. تأصيل التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

 

تنوعت الروافد التي استند إليها الباحث في دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عبدالله عبد الرحمن لتأكيد محتوى ورقته البحثية في ندوة اليوم الخامس لمعرض العين تقرأ، بعنوان «جذور الحياة الثقافية في الإمارات ورموزها خلال الفترة من أواخر القرن 19 إلى منتصف القرن 20»، والتي قدّم لها الروائي علي الحميري.  

استهل عبد الرحمن حديثه بالعودة إلى مستنده الأول كتاب «الفوائد في أصول علم البحر والقواعد» حينما يعلن أحمد ابن ماجد ابن جلفار رأس الخيمة قبل 500 سنة من الآن، عن إيمانه بالعلم مطلقاً، ويعتبره مفخرة وتجارة وشرفاً، وانتقل إلى مصدره الثاني كتاب «شعراء أم النّار قراءة في نصوص شعرية هيلنيستية» للكاتب اللبناني أحمد فرحات وقدّم له الأديب عبد العزيز جاسم.

واستعرض بعض قصائد رائد الشعر الشعبي في الإمارات الشاعر الماجدي ابن ظاهر، ونظمه لمجموعة من القصائد منذ نحو 300 سنة ماضية، وتوفي على الأرجح سنة 1123هجرية 1711 م، وهو الإماراتي الوحيد المعروف قبل عصر بن عتيق وهو من رأس الخيمة. ثم تطرق بالحديث عن ثقافة أهل الصحراء، ومنطقة ليوا، التي أنبتت الشاعر الظبياني سعيد بن عتيق الهاملي 1875، ومن بعده ظهر شعراء مشهود لهم بالرصانة والمفردة الجميلة مثل: محين الشامسي، يعقوب الحاتمي من أم القيوين، وابن غيث، وابو سنيدة، ومعاصرهم علي بو ملحا من ليوا. وأفرد عبد الرحمن مساحة طيبة للحديث عن الشيخ زايد بن خليفة الذي عاش في الفترة بين 1835- 1909 وتولى الحكم في إمارة أبوظبي من سنة 1855- 1909.

واختتم الباحث حديثه عن الجذور الثقافية في أوائل القرن العشرين وما رافق ذلك من وعي في حفظ التاريخ الوطني وتوثيق المعرفة والرأي والموقف، مستعرضا عديد النصوص والمخطوطات المأثورة نثرا وشعرا وأشكالا كتابية وتعبيرية وطنية أخرى من أوائل هذا القرن وحتى منتصفه بعضها متاحة وأخرى لا تزال بحاجة إلى الجمع من المعمرين أو الورثة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا