• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بدء الخطوات التنفيذية لإنشاء مركز التقانات الحيوية في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

السيد سلامة:

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وضمن استراتيجية النهوض بالقطاع الزراعي في الدولة والأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتقنية في هذا القطاع إعتمد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي مشروع إنشاء المركز الإقليمي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط والذي انطلقت فكرته من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة حيث أوفد سموه بعثة من الخبراء إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة إمكانية إنشاء المشروع في الدولة ، وكذلك اهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات.

وأشار سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد الخالق ممثل وزارة شؤون الرئاسة الى المشروع بأن فريقا من الخبراء يضع اللمسات النهائية على خطة تنفيذ المركز الجديد الذي يأتي ضمن جهود الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي الساعية للاستفادة من التقانات الحيوية المتنوعة في الاستثمار والتطوير الزراعي من خلال الأبحاث والدراسات التطبيقية الموجهة، وذلك استكمالا للدراسات الفنية التي قامت بها الهيئة العربية في هذا المجال والهادفة إلى دراسة واقع هذه التقانات في الوطن العربي وبلورة مشاريع استثمارية وبحثية في مجال التقانات الحيوية كإكثار المحاصيل الزراعية الهامة تجارياً بتقنية زراعة الأنسجة والاستفادة من تقانات الوراثة الجزيئية (هندسة وراثية وبصامات وراثية وغيرها) في فرص استثمارية ناجحة وواعدة والاستفادة منها في الأبحاث والدراسات لتطوير الزراعة العربية والتغلب على بعض المشكلات التي تواجه هذا القطاع الزراعي العربي، وقد شخص الفريق القومي للزراعة النسيجية في الهيئة في عدة دراسات واقع وآفاق التقانات الحيوية في الوطن العربي وحدد بعض الفرص الاستثمارية الواعدة والمجالات البحثية الرامية لتحسين وتطوير الزراعة العربية ، ومن هذا المنطلق فقد تم الاتفاق المبدئي بين كل من الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي ووزارة شؤون الرئاسة وجامعة الإمارات على إنشاء مركز إقليمي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية يكون مقره في مدينة العين.

وأوضح سعادته أنه بالرغم من التطور الكبير في مجالات التقانات الحيوية المختلفة عالمياً ودورها البارز في تطوير الزراعة وحل مشكلاتها وتحسين المحاصيل الزراعية والاستفادة منها في استثمارات عالمية ناجحة، فإن العالم العربي بصفة عامة لا يزال بعيداً عن الاستفادة الإيجابية والفاعلة من هذه التقانات الحيوية حيث تتباين الدول العربية في درجة الاستفادة من هذه التقانات سواء بحثياً أو تجارياً، كما أن توطين هذه التقانات لا يزال ضعيفا في الكثير من البلدان العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال