• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الاتحاد العراقي يشكل لجنة لمحاسبة المقصرين في "خليجي 18"

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

أعلن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد أمس ان الاتحاد شكل لجنة لتقصي مشاركة منتخب بلاده في خليجي 18 للوقوف على الملابسات التي رافقته ومحاسبة المقصرين. واوضح سعيد: الاتحاد شكل لجنة برئاسة نائب رئيس الاتحاد ناجح حمود وتضم تسعة اعضاء ستقوم بتقصي الملابسات التي رافقت مشوار المنتخب في خليجي 18 وتحديد المقصرين''. والمح سعيد بفرض عقوبات صارمة بحق الذين يثبت تقصيرهم وتعمدهم التهاون سواء من اللاعبين او الاداريين. واضاف ''هذه اللجنة ستدرس بعناية المذكرة التي رفعها المدير الفني للمنتخب اكرم احمد سلمان الى الاتحاد وتضمنت تفاصيل فنية غاية في الأهمية''.

وتابع سعيد ''نستغرب كثيرا من المواقف المناهضة للاتحاد والحملة التي تشنها وزارة الشباب والرياضة التي كرمت المنتخب قبل مدة قصيرة بعد تأهله الى نهائيات كأس أمم آسيا الصيف المقبل''. وتعهد سعيد بمعالجة جميع الأخطاء الفنية التي تعرض لها منتخب بلاده والعمل على استعادة توازنه ليعود بقوة في المناسبات القادمة وابرزها نهائيات كأس أمم آسيا. وكانت اللجنة الاولمبية العراقية اعلنت في 29 يناير الماضي انها شكلت لجنة تحقيق لبحث اسباب خروج المنتخب العراقي من خليجي 18 واخفاقه امام المنتخب السعودي صفر-1 في الجولة الأخيرة من الدور الاول مما ادى الى اقصائه.

ويتوقع ان يتخذ الاتحاد العراقي لكرة القدم قرارا باقالة أكرم احمد سلمان من منصبه كمدرب للمنتخب العراقي بعد الانتهاء من التحقيقات بحسب ما اعلنه بشار مصطفى رئيس اللجنة الاولمبية العراقية للنظر في ملابسات المشاركة العراقية في خليجي 18الذي اختتم في ابوظبي الثلاثاء الماضي

وفي حالة إتخاذ هذا القرار فإن اكرم سلمان يصبح المدرب الخامس بين المدربين الذين اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي يقال من منصبه بسبب دورات الخليج حيث تساقط عدد من الأسماء طوال تاريخ مشاركات العراق في الدورة التي تواجدت فيها الكرة العراقية تسع مرات ، ويستثنى من هذا المدرب عمو بابا الذي يقف على طرف نقيض من الاقصاء عندما استطاع ان يفوز ثلاث مرات بكأس البطولة اعوام 1979 في بغداد و1984 في مسقط و1988 في الرياض

وكان اول مدرب لمنتخب العراق قد اقصي من منصبه بعد المشاركة العراقية في دورات الخليج العربي عام 1976 في الدوحة وهو المدرب الاسكتلندي داني ماكلنن الذي لم ينجح في خطف كأس البطولة في تلك المشاركة بعد ان خسر العراق امام الكويت في المباراة الفاصلة 42 والمدرب الثاني للمنتخب العراقي الذي اقالته دورات الخليج العربي هو البرازيلي زوماريو الذي اشرف على تدريب المنتخب العراقي الثاني عام 1986 في دورة الخليج العربي الثامنة في البحرين ويومها لم يستطع المنتخب العراقي من تحقيق نتيجة ايجابية في هذه البطولة فاحتل المركز قبل الاخير فيها ليقصى زاماريو عن تدريب المنتخب العراقي فور عودته الى بغداد

وفي عام 1990 في الكويت انسحب المنتخب العراقي من البطولة بعد ان لعب ثلاث مباريات وما ان عاد المنتخب العراقي الى بغداد حتى اعلن عن حل المنتخب العراقي واعفاء مدربه انور جسام الذي غادر حينها للعمل كمدرب محترف في اليمن وكان عدنان حمد رابع مدرب لمنتخب العراق تبعده دورات الخليج العربي عندما اخفق في عام 2004 في الدوحة خلال بطولة الخليج العربي السابعة عشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال