• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

اختبار قوة بين شركات السيارات الأميركية والنقابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

ديترويت (الولايات المتحدة) - اف ب: تخوض الشركات الاميركية لصناعة السيارات حاليا مفاوضات مضنية مع النقابات لتفادي الاضرابات والحصول على تنازلات جديدة في اطار اعادة هيكلة اسهم فيها الموظفون الى حد كبير.

وتأتي هذه المحادثات على خلفية استياء كبير في صفوف الموظفين المنتمين الى نقابات.

ولخص احد عمال شركة جنرال موتورز الوضع بقوله في مذكرة ان اتحاد نقابات العمال في قطاع السيارات ''وافق على تنازلات منذ فترة طويلة'' داعيا الى ''استراتيجية مواجهة''. وفي وجه الضغوط النقابية يطالب المستثمرون الذين يعتبرون التكاليف المتعلقة بالاجور مرتفعة جدا، شركات صناعة السيارات بمزيد من التوفير لتسريع عودة المردودية.

وقد ازداد الاستياء بشكل ملحوظ الاسبوع الماضي داخل اتحاد عمال السيارات وكشفت تسريبات الى الصحافة الاميركية ان شركة فورد التي تكبدت خسارة قياسية قاربت الـ 13 مليار دولار في 2006 ترغب في مكافأة الكادرات القيادية بعلاوات سخية.

وانتشر هذا الخبر فيما اجرت فورد مفاوضات صعبة خلال اشهر عدة مع اتحاد النقابات لانجاز برنامج انهاء الخدمة على اساس طوعي يشمل 40 الف موظف واغلاق 16 مصنعا في اميركا الشمالية.

وهذا الشق الاجتماعي غير المنتهي يشكل احدى النقاط الرئيسية من خطة وضعتها فورد لتوفير 5 مليارات دولار من الان وحتى العام 2008 ودافع رئيس فورد الان مولالي الخميس عن برنامج العلاوات المخصصة للمسؤولين مؤكدا على ضرورتها لتحفيز فرق الادارة. وقد وافق اتحاد النقابات من جهته على خطة الصرف الطوعي في الربيع الماضي لدى شركة جنرال موتورز وشركة دلفي لتجهيز السيارات عقب مفاوضات صعبة حيث هددت النقابة بتنفيذ اضراب. وترافقت هذه الخطة مع تخفيضات كبيرة لجهة مخصصات التقاعد والصحة ومشروع اغلاق 12 مصنعا في اميركا الشمالية ما يسمح لجنرال موتورز بتوفير ستة مليارات دولار سنويا. وهذه الخطة الاجتماعية لدى جنرال موتورز التي تشمل صرف 36 الف موظف على اساس طوعي حثت شركتي فورد وكرايسلر للقيام بالخطوة نفسها من اجل حل صعوباتهما في اميركا الشمالية. ولا يزال اتحاد النقابات يتفاوض مع شركة كرايسلر التي ترغب في وضع خطة صرف طوعي والحصول على تنازلات لجهة الاجور لكنها لم تنجح في الوقت الحاضر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال