• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«المؤتمر» قد يطرح مشروعاً بديلاً لاتفاق الصخيرات

ليون متفائل بتشكيل حكومة وحدة ليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

الرباط، طرابلس (وكالات)

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون أمس أن العقبات التي يشهدها الحوار الليبي لن تعرقل اقتراح حكومة وحدة وطنية تمكن ليبيا من التغلب على أزمتها. وقال ليون في مؤتمر صحفي بمنتجع (الصخيرات) (ضاحية الرباط) إن «الجلسة التي عقدها المؤتمر الوطني العام يوم امس (الأول) بطرابلس لم تسفر عن قرار اقتراح الأسماء المرشحة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بل ركزت على إدخال تغييرات على نص الاتفاق السياسي النهائي للأزمة الليبية». وأعرب ليون عن أسفه لعدم اختيار المرشحين لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة آملا أن يتم ذلك من خلال مواصلة المشاورات في الساعات القادمة مع المسؤولين داخل طرابلس وخارجها. ولفت إلى أن الاتفاقية النهائية غير قابلة لإدخال تعديلات حيث تحظى هذه الاتفاقية وتشكيل الحكومة بدعم غالبية الشعب الليبي. وكانت الجولة الجديدة من الحوار السياسي الليبي استؤنفت مساء يوم الثلاثاء الماضي بحضور جميع أطراف الأزمة للتوصل إلى صيغة توافقية للحل النهائي للصراع حول السلطة في ليبيا وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. يذكر أن منتجع (الصخيرات) شهد في شهر يوليو الماضي التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق من مختلف الأطراف المجتمعة بمن في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركون في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية مع تسجيل غياب لممثلي المؤتمر الوطني العام.

إلى ذلك، قال سكان من العاصمة طرابلس إن الطرق المؤدية إلى ميدان الشهداء في قلب المدينة أُغلقت صباح أمس بحواجز خرسانية ابتداءً من جادة عمر المختار إلى ميدان الغزالة وشارع الشط وموقف السيارات الرئيسي أمام الفندق الكبير، ما أدى إلى اختناقات في حركة المرور في آخر أيام الأسبوع الذي تتكثف فيه الحركة غالبًا. وأفاد أحد سكان المدينة القديمة، بأن مجموعات مسلحة رافقت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية فرقًا من العمال مع أفراد من شرطة المرور كانوا يضعون هذه الحواجز. وقالت مصادر من العاصمة إن معارضي اتفاق الصخيرات في نسخته الأخيرة والمحسوبين على ما يسمى «الإسلام السياسي» يستعدون لتنظيم تظاهرات تُرسَل من خلالها رسائل رفض لمسوَدة الاتفاق السياسي في وقت لاحق.

وتسَّلم أعضاء المؤتمر تعميمًا عاجلاً لحضور ورشة عمل الساعة الرابعة والنصف من مساء أمس الخميس، وفقًا للنائب المقاطع عبد الرؤوف المناعي الذي أكد أن التعميم وصله على هاتفه النقال، بقصد مناقشة مقترحات تتعلق بإصدار بيان نهائي يطرح مشروعًا بديلاً عن «اتفاق الصخيرات للوصاية على ليبيا» كما جاء في هذا التعميم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا