• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الاكتتابات.. من عون إلى فرعون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

استطلاع - قسم الاقتصاد:

أكد خبراء ومستثمرون ضرورة وضع ضوابط جديدة لتنظيم عملية الإصدارات الأولية ''الاكتتابات'' في الدولة خلال العام الجاري بحيث تسهم العملية في تحقيق الأهداف بعيدة الأمد التي تعزز من قوة الأسواق المالية وتنوع مصادر الاستثمارات في الإمارات.

وفيما تباينت التقديرات بخصوص قيمة الإصدارات الأولية المتوقعة في الدولة خلال عام 2007 بين 8 مليارات درهم و22 ملياراً، أكد خبراء مشاركون في استطلاع ''الاتحاد'' عن تأثيرات الاكتتابات على سوق الأسهم ومدى استفادة المستثمرين منها، أن شهية السوق تبقى مفتوحة لتلك الإصدارات، وأن هناك عددا كبيرا منها في الطريق.

وأشارت دراسات إلى أن الشركات جمعت 2,17 مليار دولار ''7,96 مليار درهم'' من السيولة عبر 6 إصدارات أولية في الأسواق المالية في الإمارات خلال العام الماضي بما في ذلك بورصة دبي المالية العالمية ''مقابل 1,83 مليار دولار ''6,71 مليار درهم'' في .2005

وقال مشاركون في الاستطلاع: إن الممارسات الخاطئة التي رافقت عمليات الاكتتابات في السنوات الماضية أثرت سلباً على مغزاها حيث لم تعد وسيلة لتوسيع قاعدة مساهمي شركات المساهمة العامة خاصة مع رفع الحد الأدنى للاكتتاب والتجاوزات التي ترافق عملية تمويل المصارف، والتي تؤدي إلى رفع حجم الأموال التي تستقطبها الشركات التي تطرح أسهمها، ما يقلل من نسب الأسهم المخصصة، وتكون النتيجة ارتفاع تكلفة السهم الأولي من درهم واحد إلى 5 و6 دراهم في بعض الأحيان أو من 3 إلى 4 دراهم في غالب الأحيان، الأمر الذي يؤثر سلباً خاصة على صغار المستثمرين. وطالبوا بتقليل علاوة الإصدار خاصة بالنسبة للشركات الجديدة التي لا تمتلك أي أصول بحيث لا تفاقم من تكلفة السهم الأولي. وأشاروا إلى أن ممارسات بعض البنوك في منح تمويلات ضخمة - مخالفة بذلك تعليمات المصرف المركزي- ساهمت في خلق سيولة وهمية، وأدت إلى وصول معدل الإقبال على الإصدارات الأولية إلى 300 ضعف رأسمال المال المطلوب في المتوسط في الدولة مقارنة بـ71% في بقية دول الخليج.

وقالوا: إن البنوك- الممولة والتي تدير الاكتتابات- علاوة على الشركات التي تطرح أسهمها تبقى المستفيد الأول من عمليات الإصدارات الأولية فيما يتكبد المستثمرون الخسائر. وأشار خبراء إلى أن عملية الاكتتابات لا تسهم بشكل مؤثر في تجفيف السيولة من السوق الثانوية ''سوق الأسهم''، فيما رأى بعض المشاركين أنها تلعب دوراً مهماً في هذا الجانب من الناحية النفسية على أقل تقدير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال