• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الحوثيون» يمارسون أبشع الانتهاكات ضد الصحفيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

صنعاء (الاتحاد)

قال نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر إن الانقلاب الدموي الذي قاده المتمردون الحوثيون في 21 سبتمبر 2014 هو الأكثر قسوة وانتهاكا ضد الحريات الصحفية والصحفيين في اليمن. وأضاف في رسالة بعثها إلى نقابة الصحفيين تعليقا على رسالة وجهها رئيس الاتحاد الدولي للصحافة جيم بوملحة، لزعيم الحوثيين «خلال عام واحد اقترفت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) ما لم يقترفه نظام صالح خلال ثلاثين عاما»، مشيرا إلى أنه ومنذ سيطرة «الحوثيين» على العاصمة أواخر سبتمبر العام الماضي أُغلقت الصحافة المعارضة والأهلية كلها، وكذلك المواقع والمدونات، واُعتقل الصحفيون والسياسيون والناشطون وتم وضعهم في أماكن خطرة.

ولفت إلى أن الكثير من الصحفيين تعرضوا للاعتداء والضرب من قبل ميليشيات الحوثي، فيما قتل صحفيان احتجزهما المتمردون في موقع عسكري استهدفته ضربة جوية في مايو الماضي. وأضاف «الواقع أن الاختطاف والإخفاء في المناطق الخطرة هي الأسلوب الجديد في ممارسة أنصار الله وصالح»، مستعرضا الوضع الحالي الذي يعاني منه الصحفيون من خلال هيمنة الحوثيين بالمطلق على الإعلام الحكومي وطرد أعداد كبيرة من الصحفيين غير الموالين ومنعهم من السفر في ظل غياب كلي للقضاء.

وانتقد طاهر بشدة الخطاب الأخير للحوثي نهاية الشهر الماضي واعتبره إعلان حرب على الصحفيين، وإلغاء كلي لحرية التعبير وما تحقق من حريات صحفية. ودعا نقابة الصحفيين إلى الاستمرار في فضح الانتهاكات وتكميم الأفواه وإقفال العديد من الصحف خصوصا الأهلية والمستقلة، واقترح تشكيل تشكل لجنة من شباب وشابات الصحافة اليمنية لرصد الانتهاكات اليومية التي يرتكبها «الحوثيون» ضد الإعلاميين في البلاد، والتواصل بشأن ذلك مع المنظمات الصحفية العربية والدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض