• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قرقاش يدعو المتمردين للاعتراف بالشرعية بلا مواربة

الرئاسة اليمنية ترفض مناورة «الحوثيين» وتطالب بالتزام قاطع لتنفيذ القرار 2216

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

أبوظبي، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

رفضت الرئاسة اليمنية أمس مناورة «الحوثيين» في الالتفاف على القرارات الدولية من خلال ربط تنفيذ القرار 2216 بما يعرف بـ«مبادرة السبع نقاط» في مسقط، وطالبت الجماعة بتسليم الأسلحة إلى الشرعية والانسحاب الكامل من جميع الأراضي التي تسيطر عليها منذ العام الماضي. وقال مختار الرحبي السكرتير الصحفي في الرئاسة اليمنية «موقف الحكومة اليمنية ثابت..لابد من الإعلان الكامل بتنفيذ القرار 2216 بشكل كامل ودون تغيير». وأضاف «نحن مستعدون للذهاب إلى الحوار بعد الإعلان الصريح بقبول تنفيذ القرار 2216..هم مازالوا متحفظين على بعض البنود. أحضروا سبع نقاط جديدة والتي تعتبر شروطا مسبقة». وتابع قائلا «الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة والتحالف للحوثي وحليفه المخلوع صالح هي ما جعلتهم يأخذون هذه الخطوة والتي نعتبرها مناورة فحسب».

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قال في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «إن حكومته مستعدة لحل سياسي واستئناف المشاورات السياسية»، لكنه أضاف «إن هذا الاستعداد يتوقف فقط على أن يلتزم الجانب الذي قام بالانقلاب (الحوثي-صالح) بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 الذي يوفر الأساس لأي حوار سياسي».

إلى ذلك، قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية «إن الوضع في اليمن يتغير إيجابيا لصالح الحكومة الشرعية، وإن أي مسار سياسي في تمسكه بالمبادرة الخليجية وقرارات الشرعية الدولية يجب أن يعكس ذلك»، وأضاف في تغريدات على حسابه في «تويتر» «الحوثيون وصالح في بحثهم عن مخرج سياسي لمأزقهم وهزيمتهم يناورون اليوم من موقع المنسحب والضعيف، والطرح السياسي يجب أن يكون هذا أساسه».

وتابع قرقاش «موقع الحوثي وصالح اليوم غير موقعه في سبتمبر 2014 أو مارس 2015، فنحن أمام فلول منهزمة منسحبة ولعل عودتها إلى المبادرة والقرار 2216 إنقاذ لها»، وأضاف «اعتراف المتمردين بالشرعية، بلا مواربة أو ضبابية، أساس للطرح السياسي بعد أن فقدوا أجزاء واسعة مما استباحوه واتضح تخريبهم وضيق أفقهم». وتابع قائلا «استجداء الحوثيين تدخل الولي الفقيه لينقذ ما يمكن إنقاذه سياسة متوقعة وفاشلة ممن أراد أن يرهن بلاده وقراره، والعمالة أصبحت ملامحها واضحة»، واستطرد قائلا «سيكتب التاريخ في صفحاته السوداء عن تمرد مريض أراد أن يمزق اليمن قولا وفعلا..انقلاب جاهل بلا برامج سوى الخضوع لقوة طائفية خارجية».

ووصف قرقاش من جهة ثانية، تظاهرة الدعم والتضامن مع الإمارات العربية المتحدة في عدن أمس بأنها رفض للإرهاب والفوضى واعتراف بمساهمة الإمارات. وأضاف في تغريدات بالإنجليزية «إلى أهالي عدن، الإمارات تمثل أفضل فرصة للحياة الطبيعية لأن نموذج صالح/‏الحوثي لم يمثل سوى العنف والقلق». وتابع قائلا «عنف صالح/‏الحوثي في عدن كان وحشيا، فيما آفاق الحرية والتطوير مثيرة، معربا عن التقدير الذي حظيت به الإمارات في التظاهرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض