• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

كتاب صدر في بيروت

دراسة تكشف الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لانتشار كرة القدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

بيروت (رويترز) - تناول الباحث السوداني أحمد حسن أحمد في دراسة له ما أسماه ظاهرة كرة القدم، ويحاول أن يدرس الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي أدت إلى انتشارها في العالم، كما يورد ما يجب تلافي مما يسيء إليها وإلى الناس.

كان الدكتور أحمد حسن أحمد يتكلم في كتابه ذي العنوان المركب وهو (ظاهرة كرة القدم.. اللعبة الشعبية الأولى في سياق الاقتصاد السياسي والحراك الاجتماعي)، وقد صدر الكتاب في 142 صفحة متوسطة القطع عن (الدار العربية للعلوم ناشرون) في بيروت.

ولخص الباحث الأسباب التي تجعل الناس تهتم بكرة القدم، وقال: «المجتمعات خرجت عبر الرياضة تبحث عن الانتماء والهوية وهذا ما جعلها تسافر خلف فرقها إلى كل البلدان ذلك برغم علمهم وثقتهم بأن التلفاز سينقل لهم الحدث مباشرة، ولكن الحب والوله والشوق دفع لمثل هذا الحراك الذي يشاهد كل يوم، ولا يريد احد أن يغوص بحثاً في أسبابه ومكوناته وما يصبو إليه».

وفي مجال الحديث عن الأسباب التي تجعل الناس تتعلق بلعبة كرة القدم، وتحت عنوان هو الأسباب النفسية (المباراة والنتيجة ذلك المجهول)، قال تخلق حدة المنافسة حالة الشد والتعصب للمباراة تلو الأخرى، ويقول علماء النفس إن الإنسان مشدود دائماً لمعرفة المجهول، واستعجال ما يسفر عنه كنه الغيب القريب، وهو ما جعل انتظار موعد المباراة غاية في الشوق والترقب...«وتحدث في مكان آخر عن عوامل «الموهبة والرشاقة وسحر الأداء (حالة الإدهاش)».

وفي الخلاصة قال: «لقد فرضت كرة القدم نفسها في عالم الأمس واليوم العالم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، واحتلت مكانة مميزة في الزمان والمكان، بل أضحى زمانها متسعاً يوماً اثر الآخر، ولم تعد في ذلك مجرد لعبة لملء الفراغ، وهي التي وفرت مهنة لنحو (مليار) من البشر، فضلاً عن قرابة أو ما يزيد على 300 مليون لاعب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا