• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

..«وما خفي كان أعظم»

تقرير يكشف تواطؤ صالح مع «القاعدة» لابتزاز أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

اتهمت تقارير دولية وشخصيات يمنية أمس الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالتواطؤ مع تنظيم «القاعدة»، وقالت وفق تقرير لـ«سكاي نيوز عربية» «إن صالح استخدم التنظيم لابتزاز الولايات المتحدة ودول أخرى للحصول على مساعدات عسكرية».

وأشارت إلى تقرير سابق لبعثة خبراء من الأمم المتحدة كشف بعضا من المناورات والتكتيكات، خاصة علاقة صالح بجماعات إرهابية يستخدمها كأذرع داعمة له من أجل تخريب اليمن والعبث بأمنه وتقويض استقراره وتعطيل أي بادرة بناءة لإرساء قواعد السلم في البلاد. وأكد التقرير تواطؤ صالح وأفراد عائلته والصلات الوثيقة التي تربطه مع تنظيم القاعدة الإرهابي وزعمائه في اليمن، حيث أكد أن وزير دفاع المخلوع محمد ناصر أحمد، عقد لقاءات عدة جمعت صالح بسامي ديان زعيم تنظيم القاعدة لوقف العمليات العسكرية ضد التنظيم في أبين.

وأشار التقرير إلى أن أوامر عسكرية صدرت في مايو 2011 من يحيى صالح، وهو ابن شقيق صالح والمسؤول عن وحدة مكافحة الإرهاب في أبين، بانسحاب القوات العسكرية نحو صنعاء، مما سهل لتنظيم القاعدة شن هجوم على المحافظة والسيطرة عليها حتى منتصف عام 2012. وأفادت بعض الروايات عن زعماء في تنظيمات متشددة أن صالح كان يشرف على تلقين السجناء من تنظيم القاعدة في اليمن الأقوال والشهادات التي يتعين عليهم الإدلاء بها أمام المحققين الأميركيين الذين يتناوبون على التحقيق معهم، حسبما أوردت وسائل إعلام محلية يمنية.

ومازال المخلوع صالح، بحسب التقرير، يحاول الزج بكل الأوراق سواء على صعيد العمل العسكري أم السياسي في إرباك وتعقيد المشهد اليمني من خلال مناصريه في حزب المؤتمر الشعبي العام. ففي نوفمبر 2014 اتهمت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن صالح منخرط في أفعال تقوض السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن وتعطيل أي مبادرة سياسية في اليمن.

وبحسب تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة الصادر في سبتمبر 2014، فإن المخلوع صالح يدعم الأعمال التخريبية وأعمال العنف من خلال تقديم الدعم المالي والسياسي وعبر قنوات مختلفة. كما أشار إلى أن صالح يستخدم عملاء له في تنظيم القاعدة من أجل تنفيذ عمليات التصفية الجسدية واستهداف المرافق العامة والعسكرية لإضعاف الرئيس عبدربه هادي منصور هادي.

وككل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية، يحاول صالح وزمرته خلق مشهدا مربكا وحالة من السخط والتذمر داخل شرائح المجتمع اليمني وأطيافه السياسية وترسيخ فكرة «اللابديل» عن سلطته لدى أذهان العامة في البلاد التي كانت قادرة، بنهج سياسة التواطؤ، على الادعاء بلجم «البعابع» الإرهابية من تنظيم القاعدة وتحجيم سطوة ميليشيا الحوثي، خداعا وزيفا باطلا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض