• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

تأييد ديمقراطي لنص جمهوري ضد خطة بوش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: انضم كبار الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي الى السناتور الجمهوري جون وارنر وأيدوا قرارا غير ملزم يعارض استراتيجية الرئيس الأميركي الجمهوري جورج بوش في العراق مما يزيد من عزلته ويشكل له احراجا كبيرا. بيد أن بوش قال إنه لا يشعر بأنه تم التخلي عنه من جانب الجمهوريين الذين يعملون مع الديمقراطيين للاحتجاج على سياسته في العراق. وكانت لجنة الشؤون الخارجية تبنت الأسبوع الماضي نصا يعتبر ان نشر عسكريين اضافيين ''امر يتناقض مع المصلحة القومية للولايات المتحدة''.

ومع سعي عدد من المشرعين الى وسيلة يسجلون من خلالها معارضتهم لخطة بوش لارسال 21500 جندي أميركي اضافي للعراق ووافق وارنر على ادخال تغييرات على اقتراحه أكسبته تأييد الديمقراطيين. وقال السناتور ديك دوربين مساعد زعيم الأغلبية الديمقراطية للصحفيين ''التغييرات التي أحدثها وارنر جعلتنا نتحرك قدما. أعتقد ان لدينا فرصة أفضل لتشكيل جماعة قوية من الحزبين تؤيد قرار وارنر''. وصرح بانه سيصوت الآن لصالح قرار وارنر بعد تعديله.

وصرح هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في الشيوخ انه يريد البدء في مناقشة قرار وارنر الاثنين المقبل. وكشف وارنر الرئيس الجمهوري السابق للجنة القوات المسلحة في الشيوخ عن التعديلات التي أدخلها على اقتراحه بهدف تخطي هذه العقبة الاجرائية.

وأعاد وارنر صياغة قراره ليوضح انه لا يدعو لما اسماه البعض ''زيادة خفيفة'' في مستوى القوات يقل عن 21500 جندي اضافي قرر بوش ارسالها الى العراق. وظهر كارل ليفين الرئيس الديمقراطي الحالي للجنة القوات المسلحة في الشيوخ مع وارنر في المجلس وقال إنه سيرعى الاقتراح مع زميله الجمهوري. وقال مساعدون إن وارنر أحدث تعديلات لكسب تأييد مزيد من الجمهوريين أيضا أوضحت ان القرار لا يدعو لقطع التمويل عن القوات الأميركية وهي تخوض حربا وهي فكرة مستهجنة لدى غالبية الجمهوريين. كما أضاف وارنر بعض الفقرات المماثلة لما ورد في قرار طرحه السناتور الجمهوري جون مكين تحدد للحكومة العراقية بعض الأهداف الواضحة ومنها شن حملة على المقاتلين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية.

وفي البيت الأبيض اجتمع بوش مع وفد للكونجرس عاد لتوه من زيارة للعراق وأفغانستان ومثل الوفد الحزبين وضم بعضا من أشد منتقدي بوش في العراق مثل نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الديمقراطية والنائب جون مورثا الديمقراطي عن بنسلفانيا. وقالت بيلوسي بعد ذلك ان الاجتماع كان بناء وانها ''لمست بعض أوجه الاتفاق من حيث تحديد التحديات التي تواجهنا.