• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بيرنز يجدد تحذير طهران من مساعدة المسلحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: اعربت الولايات المتحدة أمس الأول عن تأييدها تنظيم مؤتمر لدول الجوار العراقي بمن فيهم سوريا وإيران. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين ''لا ادري ان كان تم توجيه الدعوات الرسمية لمؤتمر اقليمي لكن بالتأكيد نحن سنقدم الدعم لاي جهد للحكومة العراقية في هذا الاتجاه''. واضاف ''انهم يتحدثون عن الامر منذ فترة. ونحن شجعنا العديد من جيران العراق على دعم هذه البلاد دبلوماسيا وسياسيا وعبر المساعدة الاقتصادية او باي وسيلة اخرى يرونها ملائمة''. وتابع ''ولذلك سيكون لدينا موقف ايجابي في حال نظم العراقيون مؤتمرا من هذا النوع'' دون التعليق على مشاركة محتملة لايران في هذا الاجتماع. وكانت الخارجية العراقية اعلنت ان الوزارة وجهت دعوات الى دول الجوار لحضور مؤتمر ''مزمع عقده في بغداد في مارس'' المقبل. وأكد ان الدعوات وجهت الى ''مصر والبحرين والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالاضافة الى دول الجوار''. من جهته قال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية ان إيران تزود المقاتلين في العراق بتقنية أسلحة متطورة تستخدم في قتل الجنود الأميركيين مرسلا تحذيرا آخر الى طهران من مغبة التدخل في العراق. وقال بيرنز ''لقد أمسكنا بأفراد نعتقد انهم يقدمون تقنية تفجير متطورة للغاية الى جماعات متمردين شيعة يستخدمون تلك التقنية في استهداف الجنود الأميركيين وقتلهم''. واضاف بيرنز قوله ''انه وضع خطر جدا والرسالة التي تبعث بها الولايات المتحدة هي انه يجب على إيران ان تكف وترتدع''. وقال بيرنز في مقابلة اذاعية ان واشنطن تعتقد ان التوترات مع طهران يمكن حلها بالطرق الدبلوماسية لكن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بايران.

من جهتهما حث وزيرا الخارجية الأميركيان السابقان هنري كيسنجر ومادلين اولبرايت الرئيس بوش على التحاورمع كل من سوريا و إيران من اجل التوصل الى حل للأزمة العراقية. وفي افادة في الكونجرس قال كيسنجر: إن المشكلة مع إيران تكمن في دعمها للجماعات المتطرفة، الامر الذي يشكل برأيه التهديد الأكبر للمنطقة. واضاف: ''لسنا مختلفين مع إيران كأمة ويمكن احترامها على اساس انها لاعب اساسي ولها دور رئيس في المنطقة''، داعيا الى عقد مؤتمر اقليمي بشأن العراق يضم دول الجوار واعضاء مجلس الأمن ودولا كاندونيسيا والهند وباكستان. ومن جانبها وتعليقا على موقف بوش رفض الحوار مع سوريا و إيران قالت اولبرايت: ''يمكننا التحاور مع حكومات تلك الدول من دون ان ندعمها او نؤيدها وان الدبلوماسية وجدت لمخاطبة الحكومات بشأن الخلافات الكبرى''.