• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تراجع اللياقة البدنية وراء تواضع الأداء

منتخبنا يتقدم بهدف والسعودي يرد بهدفين للسهلاوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

معتز الشامي (جدة) خسر منتخبنا الوطني أمام شقيقه السعودي 1/&rlm&rlm&rlm 2 في الجولة الخامسة من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا، وذلك على ستاد الملك عبد الله في جدة ، ليحافظ المنتخب السعودي على صدارته المجموعة برصيد 12 نقطة وتوقف رصيد منتخبنا عند 7 نقاط. سجل للمنتخب السعودي محمد السهلاوي في الدقيقتين 45 و88 والثاني من ضربة جزاء ليرفع بذلك رصيده في التصفيات إلى 9 أهداف محافظا على صدارة قائمة الهدافين، في حين سجل هدف منتخبنا الوحيد أحمد خليل في الدقيقة 18. لم يقدم منتخبنا العرض المنتظر منه، سواء على صعيد الأداء الجماعي أو الفردي، في المقابل قدم الأخضر مباراة متزنة وجيدة جماعيا وفرديا، وحاول من البداية الى تحقيق الفوز، وهو ما تحقق له في النهاية كان واضحا من البداية أن الحذر هو العنوان الرئيس للمباراة خاصة بالنسبة إلى منتخبنا ، بينما كان الأخضر السعودي يلعب بشجاعة هجومية أكبر من أجل تحقيق الفوز، وكانت الدقيقة الثامنة صعبة جدا على منتخبنا من خلال الانطلاقة القوية من ياسر الشهراني الذي استغل تقدم دفاعات الأبيض وتلقى كرة ساقطة خلف خطوطنا ولكنه تسرع فيها ولعبها فوق العارضة في فرصة قريبة جدا لتقدم الأخضر، وكان واضحا أن نسبة التركيز أعلى في صفوف المنتخب السعودي، حيث هدد مرمانا أكثر من مرة في أول ربع ساعة، وظهر الارتباك النسبي في الخلف والوسط. وخلال الربع الساعة الأولى غابت خطورة علي مبخوت وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي تماما عن مرمى أصحاب الأرض، في ظل الرقابة الصارمة على هذا الثالوث، وكان خط وسط منتخبنا بعيدا نسبيا عن الهجوم حيث تسبب الضغط السعودي في تراجعنا كثيرا إلى الخلف. هدف رائع في الدقيقة 18 يطلق أحمد خليل صاروخا قويا في شباك السعودية من كرة ثابتة احتضنت شباك الأخضر في أول انطلاقة فعلية لمنتخبنا على مرمى المنافس، وبعد الهدف استمر المنتخب السعودي في ضغطه، مع عودة لخطوطنا في محاولة لامتصاص حماس الأخضر. وأمام التراجع الكبير لمنتخبنا بعد الهدف تحرر خط الدفاع السعودي من الضغوط ولعب دوراً بارزاً في القيام بأدوار المساندة الهجومية مما زاد من قوة ونوعية المحاولات الهجومية على خالد عيسى، وتحمل دفاعنا ضغوطا كثيرة مع مرور أول نصف ساعة من المباراة، وظهر التماسك والانسجام بين كل من مهند العنزي وهيكل ومحمد احمد وصنقور، وحاول ماجد حسن وعمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن السيطرة على منطقة المناورات مع انطلاقات مكوكية للحمادي واختراقات متنوعة من علي مبخوت واحمد خليل، ونجح حارس مرمانا في الاختبار القوي في الدقيقة 28 عندما تصدى لكرة قوية كانت قريبة للتعادل. بعد مرور نصف ساعة من الشوط الأول سعى مهدي علي مدرب منتخبنا إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة من وسط الملعب، حيث عاد الفريق كثيرا للخلف، وهو ما جعل الضغط يستمر على مرمانا حيث نجح خالد عيسى في التصدي لكرة أخرى عرضية وصلت إلى تيسير الجاسم ولكن خالد أنقذ الموقف، وفي الدقيقة 35 يواصل ياسر الشهراني فرصة كبيرة للتعادل عندما تلقى كرة عرضية ولكنه سددها بعيدة عن مرمى خالد عيسى. كثف المنتخب السعودي الضغط على منتخبنا من طرفي الملعب، حيث نجحت العديد من الاختراقات لكنها كانت تقف عند خالد عيسى وكفاءة المدافعين في ظل الرقابة القوية، وعاد علي مبخوت والحمادي كثيرا للمساعدة . هدف التعادل وقبل نهاية الشوط الأول ب3 دقائق يحصل عبدالعزيز هيكل على بطاقة لإبعاده الكرة بعد صافرة الحكم، وفي الدقيقة 45 ينجح محمد السهلاوي في أن يخطف هدف التعادل في تمريرة عرضية تخطت الجميع ووصلت إليه ليسدد بكل قوة في الشباك ليعيد الثقة لأصحاب الأرض ويشعل الحماس في المدرجات. وفي الشوط الثاني ارتفعت الحالة المعنوية لأصحاب الأرض وتواصل التفوق والسيطرة، وساعد ذلك المبالغة في التراجع مما ترك مساحات واسعة للأخضر السعودي وتحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه وزادت شراسته الهجومية أمام قناعة منتخبنا بالتعادل لعودة بنقطة من ملعب الجوهرة، ومع أقتراب المباراة من نهايتها ظهر واضحاً التعب والإرهاف على أداء منتخبنا وأفتقد التركيز في وسط الملعب. واصل المنتخب السعودي الضغط على الأبيض من طرفي الملعب يمينا ويسارا، وتسببت في ضغط كبير على لاعبينا، وحاول منتخبنا في الدقيقة 49 القيام بهجمة مرتدة من خلال قيام خالد عيسى الذي لعبها مباشرة إلى عمر عبدالرحمن والذي لعبها عالية خلف الدفاع السعودي لكنها لم تصل إلى أحمد خليل، لم يظهر علي مبخوت في الكادر الهجومي كثيرا في الشوط الثاني بسبب الرقابة اللصيقة، والضغط المستمر من لاعبي الأخضر، ويحاول يحيي الشهري تمرير كرات داخل عمق دفاع الأبيض في محاولة لإحداث خلل ولكن التماسك كان هو العنوان في الكثير من الهجمات الخطيرة للمنتخب السعودي وفي الدقيقة 58 يقوم المدرب السعودي باشراك منصور العابد بدلا من سلمان المؤشر في تغيير هجومي نظرا للقدرات الهجومية العالية لدى العابد، لم يتقدم عبدالعزيز صنقور كثيرا وهو نفس الشيء بالنسبة لعبدالعزيز هيكل، ولم يكن مستوى منتخبنا كما كنا نتوقعه، حيث تباعدت الخطوط نسبيا، ولم يصنع فريقنا أي فرص حقيقة للتقدم، والانتصار بسبب العودة كثيرا للحالة الدفاعية. وفي الدقيقة 59 كان المنتخب السعودي قريبا للغاية من تسجيل الهدف الثاني من خلال كرة جميلة عندما اخترق العابد في أول كرة يلمسها من الناحية اليمنى ويسدد كرة قوية ينقذها حارس مرمانا لتعود مجددا إلى عبدالله الزوري سددها بغرابة شديدة بعيدة عن المرمى، وفي الدقيقة 63 يقوم مهدي علي بتغيير تنشيطي في صفوف منتخبنا باشراك الثنائي حبيب الفردان بدلا من إسماعيل الحمادي، وحسن إبراهيم بدلا من عامر عبد الرحمن في محاولة لضخ دماء جديدة تحاول تقديم الأفضل لدى الأبيض. بذل لاعبو المنتخب السعودي هوساوي والشهري والشهراني وسلمان الفرج والخيبري والجاسم جهدا كبيرا في كافة أرجاء الملعب مستغلين حالة التراجع الكبيرة للاعبي الأبيض، وكاد السهلاوي أن يضيف الهدف الثاني للسعودية بعد خطأ دفاعي لمنتخبنا حيث وصلت اليه الكرةولكنه لم يكن يتوقعها داخل منطقة ال18 لتضيع الفرصة، ويقوم مهدي في الدقيقة 72، بالدفع بمحمد العكبري بدلا من أحمد خليل الذي هدأ كثيرا في الشوط الثاني، وفي الدقائق العشر الأخيرة تقدم منتخبنا كثيرا وضغط على السعودي، وفي الدقيقة 88 يحتسب الحكم ضربة جزاء نتيجة عرقلة من عمر عبدالرحمن لنواف العابد يسجل منها محمد السهلاوي هدف الفوز . فلسطين يعادل تيمور الشرقية في الوقت القاتل ديلي(د ب أ) أفلت المنتخب الفلسطيني من الهزيمة أمام مضيفه منتخب تيمور الشرقية وتعادل معه 1 - 1 في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الأولى في المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 لكرة القدم. وحصد كل من الفريقين نقطة واحدة بالتعادل ليرتفع رصيد فلسطين إلى خمس نقاط في المركز الثالث مقابل نقطتين لتيمور الشرقية في المركز الرابع. وكادت المباراة أن تنتهي بفوز تيمور الشرقية بهدف أحرزه رامون دي ليما سارو في الدقيقة 54 لكن أحمد أبو ناهية خطف هدف التعادل في الوقت القاتل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا