• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس حكماء المسلمين يدعو لوقف تهويد القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

عمان (وام)

دعا مجلس حكماء المسلمين الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة للعمل على وقف تهويد القدس ومحاولة طمس معالمها الإسلامية والمسيحية والتهجير القسري للمسلمين والمسيحيين من سكان القدس الأصليين. كما ناشد المجلس في ختام اجتماعه الذي عقد اليوم في العاصمة الأردنية عمان برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.. المسلمين جميعاً الاهتمام بقضية القدس الشريف والعمل على إنقاذ المسجد الأقصى الحرم الشريف ووقف التدمير الهمجي الممنهج والاعتداءات الصهيونية التي تهدف إلى هدمه أو النيل من ساحاته وملحقاته.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بمنع الكيان الصهيوني عن القيام بهذه الممارسات الشاذة وضرورة التزامه بالقانون الدولي والقرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن.

وحضر الاجتماع الذي خصص لبحث اعتداءات الكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى الحرم الشريف ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني عليه سمو الأمير غازي بن محمد المستشار الخاص للعاهل الأردني. وأصدر المجلس في ختام اجتماعه بيانه الذي تلاه سعادة الدكتور علي النعيمي الأمين العام للمجلس.

فقد اعتبر البيان أن جميع هذه الممارسات والعمليات الإجرامية ضد المسجد الأقصى هي جزء من خطة التهويد والتي بدأ التخطيط لها منذ زمن بعيد والتي اتضحت معالمها من خلال إجراءات انتزاع ملكية أكبر مساحة ممكنة من أراضي السكان الفلسطينيين لخلق وضع جديد من الجغرافيا السياسية لمدينة القدس وكذا من خلال بناء المستوطنات اليهودية وإجلاء السكان الأصليين لفرض واقع ديموغرافي جديد وإحداث خلخلة سكانية في القدس بشقيها لتكون الأكثرية فيها للمحتلين اليهود بحماية جيش الاحتلال.

كما استنكر البيان الاعتداءات المتكررة ضد المسجد الأقصى الحرم الشريف أولى القبلتين وأحد أقدس ثلاثة أماكن في الإسلام والتي تصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة من خلال اقتحام منظمات يهودية متطرفة للمسجد الأقصى وبمساعدة وحماية من قبل جيش الكيان الصهيوني الذي أفسح الساحات لهم لاقتحام وانتهاك ساحات المسجد الأقصى الحرم الشريف وإغلاق الطرق المؤدية للمسجد وتدنيس حرماته وتفريغه في أوقات طويلة من المسلمين ومنعهم من ممارسة حقهم الرباني والتاريخي في المسجد الأقصى الحرم الشريف الذي هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم لا يقبل الشراكة أو التقسيم بأي وجه من الوجوه. كما أدان مجلس حكماء المسلمين بشدة عمليات الحفر التي تجري على قدم وساق أسفل وفي محيط المسجد الأقصى الحرم الشريف في ظل تسويق خرافة الهيكل المزعوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا