• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

السركال: لقب كأس الخليج.. بداية وليس نهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2007

أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن فوز المنتخب الوطني ببطولة كأس الخليج الثامنة عشرة يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اتحاد الكرة في المرحلة المقبلة، وقال: في السابق كنا نعمل ونجتهد لكسب بطولة، واليوم بعد أن تحققت باتت مهمتنا أصعب وهي الحفاظ على هذا الإنجاز واللقب الغالي، مع مواصلة عملنا في بناء وتحضير المنتخب للمستقبل وللمشاركة وبقوة والمنافسة على البطولات المقبلة، وأضاف السركال لاشك أن فوز المنتخب بكأس الخليج زاد من مسؤولياتنا لأننا نتطلع دائماً للأفضل، وعندما نفوز ببطولة تكون نظرتنا للأمام ونتطلع لغيرها، وعندما نحقق نتيجة إيجابية يكون هدفنا الأفضل دائماً، واليوم المنتخب بفوزه بكأس الخليج أكد أنه منتخب قوي ويملك من المهارة والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على البطولات، خاصة بعد أن كسب اللقب الأول، وبالتالي بات من الأبطال وليس كالسابق، فروح البطولة أضحت اليوم موجودة لدى الفريق وهو ما سيسهل من مهمة الجهاز الفني والإداري في المرحلة المقبلة في تحقيق الطموحات المرجوة منه، ونبه السركال الجماهير والجميع على أهمية عدم الخلط بين الأمور والبطولات، خاصة أن المنتخب مقبل على مشاركة قارية وهي نهائيات كأس آسيا العام الجاري، ففوزنا بكأس الخليج سيكون دافعا لنا وللاعبين لمضاعفة الجهد، والمثابرة بشكل أكبر، ولكن يجب عدم الخلط بين الأمور والبطولتين، فكأس الخليج بطولة خاصة لها طابعها وخصوصيتا، وأقيمت على أرضنا وبين جماهيرنا، وقد استفاد المنتخب من هذين العاملين بشكل كبير، وكأس آسيا بطولة مختلفة من حيث الأجواء والمستويات التي تضم أفضل فرق القارة، كما أنها ستقام خارج أرضنا، فالفارق كبير بين المشاركتين، والبطولتين، وليس من المنطق أن نضع أنفسنا في قائمة الدول المرشحة لإحراز اللقب، فنحن سنذهب للمنافسة ولكن لن ننسى أننا مازلنا في مرحلة بناء الفريق وإعداده، ومستواه في كأس الخليج وحصوله على اللقب أسعدنا وسيساعدنا في المرحلة المقبلة، لكن لا يجب أن نبني على آمال أكبر من طاقة الفريق وإمكانياته، فيجب أن يستمر دعمنا وخاصة ثقة ومآزرة الجماهير للمنتخب الذي بدأ أولى الخطوات نحو منصات التتويج، وكما يقال دائماً ما تكون أولى الخطوات أصعبها ولله الحمد نحن تجاوزنا المرحلة الأصعب، ويبقى علينا التعامل بحكمة ومنطق مع المشاركات، والمنتخب في المرحلة المقبلة التي ستكون مهمة وحساسة، ويجب علينا جميعاً اسثمار كأس الخليج بشكل إيجابي وليس سلبيا.

وأكد السركال أن ما يعزز من قيمة الفوز بالكأس وما يعطيه طعما آخر، أنه جاء بجدارة واستحقاق، بعد أن تأهل المنتخب عن المجموعة الحديدية الفعلية وليس كما قيل عن المجموعة الثانية على أنها الحديدية، فالنتائج أكدت أن مجموعتنا هي المجموعة الحديدية والأقوى، والدليل طرفا النهائي من مجموعتنا، وهما منتخبنا الوطني والمنتخب العماني، فيما ودعت فرق المجوعة الثانية من المربع الذهبي، وأضاف أن ذلك يعني أننا كنا على مستوى الحدث والبطولة، كنا الأفضل والأجدر باللقب، ولكن رغم كل ذلك مازلت أقول وأكرر أننا مازلنا في مرحلة البناء الذي لم يكتمل بعد، وأضاف أن المرحلة المقبلة حرجة وتتطلب تكاتف الجهود والعمل بجماعية وضمن أسرة واحدة، وهو الذي يجب أن يكون شعارنا حتى نستطيع إكمال بنائنا بالصورة الجميلة التي نتمناها، فاتحاد الكرة هدفه بناء منتخب قوي له شخصيته، ويلقى احترام الفرق جميعها، وجميع خططنا وبرامجنا ترتكز على تطبيق هذا الهدف.

التكريم المعنوي أهم

أكد يوسف السركال أن التكريم المعنوي في مجتمعنا يكون أهم من التكريم المادي، ونحن لا نغفل التكريم المادي، والذي سيحصل عليه اللاعبون وبشكل جمعي ويوازي حجم الإنجاز، ولكن بالنسبة لنا ولجميع اللاعبين فإن استقبال سيدي صاحب السمو رئيس الدولة لنا ولقاءه وتحدثه معنا وسعادته التي لمسناها، ولنا الفخر أن نكون جزءا من سببها لهي أكبر تكريم.

وهنا أشاد السركال بالشركات والأفراد والتجار والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص الذين ساهموا بالتبرع لتكريم المنتخب.

التجنيس أقصر الطرق

أشار يوسف السركال في مجمل حديثه عن التجنيس كطريق أو علاج لسد بعض الثغرات وتعزيز وتدعيم صفوف المنتخب، قال السركال: التجنيس لم يعد عيباً أو عملاً مشيناً، بل هو مبدأ وقانوني، وقد أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالتالي فهناك غطاء شرعي له، وقد لجأت إليه بعض دول المنطقة سواء الأشقاء في قطر والبحرين أو غيرهم، وفي نظري التجنيس طريق سريع يساعدك على اكتمال مرحلة البناء التي نهدف لها ونعمل على أساسها حالياً، لكنها ليست أفضل الطرق، فالتجنيس يتيح لك الاستفادة من خدمات لاعب جاهز ومكتمل ويملك مهارت وفنيات عالية، وما نقوم به هو بناء فريق وإعداد وتحضير لاعبين وصقل مواهبهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال