• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة: عراقيون يعرقلون غلق برنامج النفط مقابل الغذاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2007

نيويورك-رويترز: أظهرت وثائق كشف عنها يوم الأربعاء انه بعد أربع سنوات من إصدار مجلس الأمن الدولي أمرا بوقف برنامج النفط مقابل الغذاء المخصص للعراق والذي شابته مشاكل عديدة لايزال بعض المسؤولين العراقيين عازمين فيما يبدو على استخدامه لتحقيق أرباح غير مشروعة.

وتحاول الأمم المتحدة وقف البرنامج الذي تكلف 64 مليار دولار منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 والذي أطاح بالرئيس صدام حسين.

وكثفت المنظمة الدولية جهودها بعدما توصل تحقيق خارجي إلى أدلة على سوء إدارة وفساد من جانب مسؤولي الأمم المتحدة ومتعاقدين وحكومة صدام.

غير أن بعض الخلافات العالقة حول عقود ومبالغ أبقت الأجزاء الأخيرة من البرنامج سارية ودعا مجلس الأمن الدولي مديري الأمم المتحدة العام الماضي إلى حل جميع القضايا العالقة حتى يمكن غلقه نهائيا في عام .2007

غير أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان قال في رسالة كشف عنها اليوم الأربعاء إن المهمة تعقدت بسبب مزاعم من جانب بائعين اثنين بأن وثائق تأكيد صحة البيانات الضرورية لتصفية بعض المبالغ الأخيرة ''امتنعت السلطات العراقية بشكل غير قانوني عن تقديمها.'' واضاف عنان الذي انتهت فترة قيادته للأمم المتحدة في 30 ديسمبر كانون الأول ''فضلا عن ذلك ثارت مزاعم بأنه تم طلب مبالغ مالية من البائعين كشرط لتأكيد صحة البيانات.'' وقال الأمين العام السابق للأمم المتحدة في الرسالة التي وجهها إلى مجلس الأمن ''تم نقل هذه الشكاوى إلى السلطات العراقية لكننا للأسف لم نتلق ردا.'' وعبر فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن في يناير كانون الثاني عن ''قلق وخيبة أمل'' المنظمة الدولية بسبب تلك المزاعم وقال إنها حثت الحكومة العراقية على حل القضايا حتى يمكن وضع حد للبرنامج.

وبدأ تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء في عام 1996 لتخفيف أثر عقوبات الأمم المتحدة على الشعب العراقي حيث سمح البرنامج لبغداد ببيع النفط لتمويل شراء سلع أساسية.

وكانت العقوبات التي تشمل حظرا على بيع النفط قد فرضت عقب غزو العراق للكويت في عام .1990

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال