• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قالت إن أصوات ضحايا النظام الستاليني لا تزال تلاحقها

سفيتلانا: لست بطلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

برونو كورتي*

ترجمة: أحمد عثمان

«فهمت أن المعاناة لا تقود الإنسان إلى التطلع للحرية.. هذه فكرة الكتاب الرئيسية»، هكذا صرحت سفتلانا آلكسيفيتش.

خلال ثلاثين عاما وخمسة كتب، أنقذت سفتلانا آلكسيفيتش ذاكرة الشعب القدري والنوستالجي. مرشحة لجائزة نوبل منذ أعوام قليلة، جائزة المكتبات في ألمانيا، جائزة «ميدسيس» (فرنسا)، في عام 2013، عن كتابها «نهاية الرجل الأحمر»، الذي اعتبرته مجلة «لير» «أفضل كتاب في العام»: تنهار سفتلانا تحت المجد. ومع ذلك، المهم بالنسبة لهذه المرأة المتحفظة، أن تتم ما أسمته «موسوعتها عن العصر السوفياتي»، الذي بدأت في كتاباتها منذ عام 1985 وترتبط بفهم أصول الشر وهي تسائل الرجال والنساء عن ما لم يتحدث عنه المؤرخون.

* حتى إن قلت إن موضوع بحثك يتمثل في تاريخ المشاعر وليس الحرب، وهو موجود في كل مكان بنتاجك.

** لا نتحدث عن كل هذا في إطار العائلة، جدي من ناحية الأم توفي في الحرب وجدتي من ناحية الأم اغتالها الألمان، قتل ربع سكان بيلاروسيا خلال المعركة، وحركات المقاومة كانت قوية. بعد الحرب، كنا نخشى الذهاب إلى الغابات لأنها كانت ملغمة، كنا نرى المصابين في كل مكان يطلبون الصدقة، لأنهم لا يمتلكون حقا في المعاش، ظلوا حتى الستينات ثم ماتوا. مبكرا، اهتممت بهؤلاء الذين لم يتناولهم التاريخ، هؤلاء الناس الذين يتحركون في العتمة وبدون أن يتركوا آثارا خلفهم ولا يطلبون شيئا، حكى والدي وجدتي حكايات مؤثرة عن تلك التي سردتها في كتابي، إنها صدمة طفولتي، وقد حافظ خيالي عليها طويلا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا