• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المشاهد الطبيعية الخلابة تلفت الأنظار

من «السراب» إلى العمار.. المتعة حاضرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

على الرغم من المشقة الكبيرة التي تحملها دراجو الفرق الـ 18 المشاركة في سباق المرحلة الأولى والبالغ عددها 108، بسبب ارتفاع درجة الحرارة على مدار وقت السباق الذي استمر نحو أربع ساعات، إلا أن المتعة كانت حاضرة لدى الجميع، لاسيما أن طبيعة الصحراء الخلابة الممزوجة بالخضرة الطبيعية المميزة غطت على الكثير من المشقة التي توقعها المتسابقون والمنظمون.

وبدأت الرحلة من قصر السراب، حيث مشهد الصحاري والكثبان الرملية من وحي الطبيعة، لتمر بالعديد من المشاهد الرائعة، لاسيما مع وجود أشجار الغابات بكثافة على جانبي الطريق، وهو ما يبعث الراحة في النفوس.

البعض اعتقد أنه سيكون في رحلة صحراوية شاقة مليئة بالمتاعب فقط، إلا أن المفاجأة كانت لدى الكثيرين، حيث توقف العديد من الإعلاميين وضيوف الحدث على الطريق لأكثر من مرة لالتقاط عدد من الصور التذكارية التي تمتزج فيها الصحراء بالخضرة، والقسوة مع اللين والسخونة مع البرودة، لاسيما أن الأجواء بشكل عام كانت حارة، لكن بمجرد أن تجلس تحت أي شجرة تجد نفسك في عالم ثانٍ بعيد عن الأجواء الحارة.

وعلى الرغم من أن الفرصة كانت متاحة أمام الكثير من الحضور لعدم خوض هذه الرحلة الطويلة، من خلال اتخاذ طريق ثان مختصر من العاصمة أبوظبي حتى مدينة زايد في المنطقة الغربية عند خط النهاية، إلا أن الإصرار كان مسيطرا على الجميع لخوض غمار التحدي بقطع 300 كلم بدلا من نصف المسافة تقريبا بالذهاب إلى نقطة البداية عند قصر السراب، ثم الانتقال إلى خط النهاية في مدينة زايد.

يقول الإيطالي، إن سيلفيني أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق استانا المشارك في السباق: «الطريق من قصر السراب حتى مدينة زايد أكثر من رائع، لاسيما وأن هناك العديد من المشاهد الرائعة التي يعج بها منذ البداية وحتى النهاية، والأجواء الحارة ساهمت بشكل ما في سيطرة الإرهاق على الكثير من المتسابقين، إلا أن الأجواء العامة للسباق كانت أكثر من رائعة».

وتابع: «بلا شك مرت الأمور على الجميع بسهولة ويسر، وكانت الصعوبة الوحيدة التي واجهها الدراجون في الانحناءات التي كانت في إحدى المحطات خلال الدوران حول منطقة ليوا، وأتوقع أن تشهد مرحلة اليوم سخونة أكثر من حيث المنافسة، خاصة أن الأمور ستكون أسهل والأجواء الحارة لن تكون بالدرجة نفسها التي سيطرت على مرحلة الأمس».

ووجه التحية إلى فريقه على الأداء الرائع خلال المرحلة الأولى، متمنيا أن يكون التوفيق حليف جميع أعضاء الفريق خلال المراحل الثلاث المتبقية من السباق، سواء مرحلتي أبوظبي وحلبة ياس أو مرحلة العين التي تعد واحدة من أصعب مراحل الحدث، بسبب الارتفاعات الكبيرة التي سيصعدها الدراجون حتى قمة جبل حفيت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا