• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

روسيا: البرنامج النووي لكوريا الشمالية يهدد مصالحنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: شددت روسيا لهجتها تجاه كوريا الشمالية أمس، وأعتبرت أن برنامج الأخيرة النووي ''يهدد مصالحها''. فيما لوحت بيونج يانج بتجربة نووية ثانية إذا فشلت المفاوضات المالية مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة انباء انترفاكس الروسية عن الكسندر لوسيوكوف الموفد الروسي الى المباحثات السداسية حول هذا الملف قوله إن بلاده تأمل في ان تسمح الجولة المقبلة من المفاوضات حول هذا الملف باحراز تقدم حتى ولو انها لا تتوقع منها أي نتائج ''ملموسة''.وقال إن ''عدم وجود اسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية يصب في مصلحتنا والآن تعلن دولة فيها انها اصبحت ''قوة نووية'' وهذا الامر يعرض مصالحنا للخطر''.واضاف ان ''سكان اقصى الشرق الروسي قلقون من التهديد النووي المتنامي على ابوابهم''.واوضح ''اعتقد ان فرص التوصل الى اتفاق ملموس ومهم ضئيلة خلال المباحثات التي تجرى في الثامن من فبراير في بكين لكننا سنتكمن من خلالها تحديد السبل لتحقيق ذلك خلال لقاءات مقبلة''.

من جهة أخرى قال مصدر أمس إن كوريا الشمالية ستشعر انها مضطرة الى إعلان اعتزامها إجراء تجربة نووية أخرى اذا لم يحل الخلاف المالي مع واشنطن في علامة على نفاد صبر بيونج يانج بسبب عدم إحراز تقدم في المحادثات التي استؤنفت أمس الأول. وقال المصدر إن الولايات المتحدة تفتقر الى الأدلة على ارتكاب مخالفات وإن من المرجح أن تعبر بيونج يانج عن مشاعر الاحباط عندما تحضر المحادثات السداسية المقرر إجراؤها في بكين في الثامن من فبراير.وقال سونج مين سون وزير خارجية كوريا الجنوبية ''نأمل تبني وثيقة مشتركة''، واستطرد ''لكن محتوى الوثيقة مثل جبل لم تطأه قدم، لذا فان قدرتنا على فعل هذا من عدمه ستتوقف على الكثير من المشاورات والوقت''.ووصف المصدر ومقره بكين القيود بأنها ''إهانة كبيرة'' لدولة ذات سيادة''.وقال ''اذا لم تحلها الولايات المتحدة فكوريا الشمالية ستكون مخطئة اذا شاركت في المحادثات السداسية،لأنها ستريق ماء وجهها ولن يتسنى أن تكون على قدم المساواة مع الأطراف الأخرى في المحادثات.''

من جهتها أعربت الولايات المتحدة أمس الأول عن أملها في ان تحرز المحادثات السداسية الرامية الى انهاء برنامج كوريا الشمالية النووي، تقدما كبيرا.وذكر المتحدث باسم الخارجية توم كايسي ''لقد اجرينا حتى الان بعض المشاورات الاضافية واعتقد اننا نامل في ان تحقق هذه الجولة الهدف ونتمكن من رؤية بعض التقدم الكبير''.الا ان كايسي حذر من ان المفاوضات مع كوريا الشمالية اثبتت مرة تلو الاخرى انه لا يمكن التكهن بنتائجها وان توجهات كوريا الشمالية ستصبح اكثر وضوحا عند بدء الجولة التالية من المحادثات في 8 فبراير.