• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

مؤتمر «الشباب والتنمية» يحذر من التطرف ويدعو لترسيخ قيم التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً في الاهتمام بالشباب والعمل على تمكينهم، وأثبتت القيادة الرشيدة، بالأفعال لا الأقوال، إيمانها الكامل، وقناعتها التامة بالدور الحيوي والمهم الذي ينبغي أن يلعبه الشباب في بناء وطننا الغالي.

وأشار في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر السنوي الحادي والعشرين للمركز بعنوان «الشباب والتنمية»، الذي انطلقت فعالياته أمس في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي، إلى أن القيادة الرشيدة اتخذت العديد من المبادرات التي استهدفت إعداد شباب الوطن لتولي مسؤولياته في مسيرة البناء والتنمية، وكان أحدث هذه المبادرات تعيين وزراء شباب جدد في التشكيلة الوزارية الجديدة، من بينهم معالي شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي، التي لا يزيد عمرها على 22 عاماً، وزيرة للشباب، ما يؤكد السعي الجادَّ إلى التواصل مع الشباب وحل مشكلاتهم لتوفِّر لهم بيئة يستطيعون خلالها القيام بدورهم في بناء هذا الوطن.

حضر افتتاح المؤتمر معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي الإماراتي، ومعالي السيد هشام محمد الجودر، وزير شؤون الشباب والرياضة في مملكة البحرين، ومعالي الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من الباحثين والأكاديميين، بالإضافة إلى عدد كبير من الشباب وطلبة الجامعات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، والولايات المتحدة الأميركية، الذين دعاهم المركز للحضور والمشاركة في فعاليات المؤتمر، لإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن رؤاهم الخاصة بقضايا الشباب والتنمية في أوطانهم.

واستهل المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبيَّة للدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أعرب فيها عن سروره البالغ بانعقاد هذا المؤتمر، ورحَّب بالمشاركين والحضور، وأكد أهمية المؤتمر والقضية التي يتناولها، خاصة أن الشباب يجسدون آمال الأمم، ويعدون أهم الأصول التي تمتلكها، لما لهم من دور فعال في بناء المجتمعات، ولما يملكونه من طاقات هائلة تدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وتحافظ على استدامتها، كما أنهم قادة المستقبل بقوة آرائهم، ونضجهم الفكري، ورغبتهم في التأثير الإيجابي في جميع جوانب الحياة ببلادهم. وأكد أن تخصيص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمره السنوي الحادي والعشرين لموضوع «الشباب والتنمية» يأتي من منطلق إيمانه بأهمية الشباب ودوره في مسيرة التنمية، وضرورة تسليط الضوء على طبيعة التحديات والمخاطر التي يواجهها في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، وأهمها ذلك الفكر المتطرف الذي تسعى الجماعات الدينية السياسية إلى ترويجه بين أوساط الشباب بهدف استقطابه إليها، ومشكلة الهوية، والقيم السلبية الوافدة، والبطالة، وغيرها.

وأشار إلى أن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو التوصل إلى توصيات يمكن لصانع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة الاستناد إليها، والاعتماد عليها، في وضع الخطط والاستراتيجيات الملائمة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه شبابنا في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض