• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جرافيتي: الظفرة أرهقنا وأسلوبه حدّ من خطورتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد) اعترف جرافيتي مهاجم الأهلي بأن أسلوب لعب الظفرة حد من خطورة فريقه، وتحكم في توجيه «بوصلة» المباراة في أغلب فتراتها، رغم محاولاتهم الكثيرة والمتنوعة، مشيراً إلى أن «فارس الغربية» أرهقهم وأرهق نفسه، خلال المباراة نتيجة اعتماده على إغلاق كل المنافذ، وتضييق المساحات، وهو ما أدى إلى ضعف المردود الفني للمباراة، مؤكداً أن كل فريق له الحرية بالطريقة التي يراها، وأن الأهم بالنسبة لهم، أنهم نجحوا في الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة، وهذا ما يعتبره إنجازاً سوف يعملون على تتويجه بالاحتفاظ بالكأس.

وعاد جرافيتي للحدث عن التأهل، قال: «سيطر التعب على الفريقين في الشوطين الإضافيين، وهذا التعب ليس مردوده فقط، الطريقة التي سارت عليها المباراة، أو أسلوب الظفرة الدفاعي، بل ضغط المباريات أيضاً له دور في ذلك، والجيد بالنسبة لنا أننا نجحنا في الوصول إلى النهائي وهذا هو الأهم.

ولم يتفق جرافيتي مع أن زميله سياو لم يقدم المنتظر منه في نصف النهائي وقال: «سياو كان مراقباً بثلاثة لاعبين للحد من خطورته، وهذا ساعدنا على الحركة، وفي حالة الهجمة يسحب سياو معه أغلب المدافعين، لذلك تكون فرصتنا أكبر في كسب مساحة، والحصول على فرص التسجيل، والفريق كمجموعة وأفراد أدى المطلوب منه في المباراة، وأشكره على الجهد الذي بذله كما أشكر المنافس أيضاً على المردود الذي قدمه، فقد كانت المباراة قوية جداً، لكنها لم تكن جيدة. وأضاف: الآن أغلقنا صفحة المباراة، وعلينا العودة إلى الدوري بقوة، لأن أمامنا مواجهة صعبة أمام الشعب على ملعبه، وعلينا التركيز عليها والعمل بالقوة نفسها خلالها، خاصة أن مضيفنا انتفض في الفترة الأخيرة. وأوضح جرافيتي أن الجهاز الفني أخبرهم بوضوح ليس من الآن، بل من فترة طويلة بأهداف الفريق، وهي المنافسة على كل البطولات المحلية، والفوز بها والمنافسة في دوري أبطال آسيا، مبيناً أنهم حتى الآن يسيرون بشكل جيد في المسابقات المحلية الثلاث، ويحرصون على الحفاظ على تميزهم، وتحقيق هذه الأهداف بجانب المنافسة في البطولة القارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا