• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

اشتباكات متقطعة رغم وقف إطلاق النار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

غزة - وكالات الانباء:اصيب عدة أشخاص بجروح في اشتباكات متقطعة وقعت امس، في قطاع غزة، لكنها لم تؤدِ الى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين حركتى ''حماس'' وحركة ''فتح'' .

فقد أطلق مسلحون من على أسطح المنازل النار على مقر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني الذي ينتمي معظم أعضائه لحركة ''فتح''.وقال الأهالي ان اشتباكا نشب واستمر اربع دقائق ولكن لم يصب أحد.

وقال أبو قصي الناطق بلسان ''كتائب شهداء الاقصى'' التابعة لحركة ''فتح'' ان اشتباكات مسلحة دارت بعد ظهر امس، فى منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة بين مسلحين من ''فتح'' والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية. وقال ان مسلحين أطلقوا النار صوب يوسف عيسى (40 عاما) القيادي في الكتائب في منطقة الصفطاوي وأصابوه بجروح.وقالت مصادر انه في حالة حرجة. وكانت ''حماس'' قد اتهمت مسلحين ممن تصفهم بالانقلابيين من فتح بقتل احد نشطائها فى خان يونس امس الاول وخطفوا آخر فى أول انتهاك لاتفاق وقف النار.

وتم الاتفاق امس على اطلاق سراح جميع المختطفين من قبل الطرفين ، وجاء ذلك خلال الاجتماع المشترك بين حركتي ''فتح'' و''حماس'' كما تم تسليم الاشخاص الستة المتهمين بتفجير جيب التنفيذية في جباليا الى جهاز الامن الوقائي في غزة.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة ''حماس'' إن اللقاء جاء لمتابعة ما تم التوافق عليه برعاية الوفد الامني المصري ، مشيرا إلى وجود بعض الأمور التي مازالت تحتاج إلى المزيد من اللقاءات، وتتعلق بموضوع إطلاق سراح المختطفين واختفاء المظاهر المسلحة من قبل حركة ''فتح'' التي مازالت تغلق الشوارع العامة، واصفاً أجواء اللقاء بـ''الايجابية''.

ومن جانب آخر، رحبت حركة ''فتح'' بفكرة أن ينخرط أعضاء ''القوة التنفيذية'' -التي كان تشكيلها شرارة الاشتباكات - في أجهزة الأمن الوطنية التي أقامتها السلطة الوطنية منذ العام 1994 معتبرة أن الأجهزة الأمنية قامت دائما على أساس وطني حصري وفي مسار جعلها هدفا للقصف الإسرائيلي في كل مدينة وقرية فلسطينية.