• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الضاري يطالب بإلغاء العملية السياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

دمشق - وكالات الأنباء: دعا رئيس ''هيئة علماء المسلمين في العراق'' الشيخ حارث الضاري في دمشق أمس إلى ''إلغاء العملية السياسية الفاشلة في العراق وكل ما ترتب عنها'' كشرط لاجراء مصالحة ناجحة بين أبناء الشعب العراقي''. وأعلن أيضا أن سوريا لن تسلم العراق أي مطلوبين

وقال الضاري خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ''لا يمكن أن تكون مصالحة إلا إذا سبقتها خطوات جادة منها إلغاء العملية السياسية الفاشلة التي دمرت العراق وإلغاء ما ترتب على هذه العملية السياسية من دستور زائف وكذلك إنهاء ما يسمى بالمجلس الوطني المهزلة ومن ثم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الذين يعدون بعشرات الآلاف''. وأضاف أن الهيئة تناهض الارهاب الذي يستهدف المدنيين الابرياء أو حتى العسكريين الابرياء ''لكن الارهاب أصبح مظلة لاقصاء وتدمير وقتل واعتقال وتحجيم وتكميم الافواه المعارضة للاحتلال، والاحتلال هو المشكلة لأنه مظلة لكل ما يجري في العراق من شر''.

وحين سئل عما إذا كانت سوريا تدعم هذه المطالب، قال الضاري إن موقف سوريا في هذا المجال معلن وهي رفضت الاحتلال منذ البداية. سوريا ضد الارهاب ولكنها لا ترفض المقاومة لان المقاومة حق مشروع ولا تستجيب لطلبات الاحتلال بتسليم الفارين من جحيم الاحتلال وجحيم الميليشيات والاستبداد والإقصاء في العراق''. وأوضح أن زيارته إلى دمشق تهدف إلى تبديد ''المخاوف والشائعات التي تلت الزيارات الرسمية العراقية لسوريا وما قيل عنها إعلاميا من أنها قد تغير المسار الوطني والقومي والتاريخي لسوريا لاسيما في موضوع العراق وموقفها من الاحتلال للعراق''.

وذكرت وكالة الأنياء السورية أن الشرع جدد خلال استقباله الضاري، تأكيد موقف سوريا الداعي إلى ''ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية ومشاركة العراقيين كافة في العملية السياسية لأن في ذلك الضمان الاساسي لنجاحها والحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وعودة الامن والاستقرار والسيادة إليه وإنهاء الوجود الأجنبي على أراضيه''.