• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

عبر ممارسة الرياضة وتجنب التدخين واستهلاك الكالسيوم وفيتامين «دي»

الاهتمام بصحة العظام في الصغر يقي هشاشتها عند الكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

هشام أحناش

إن حماية كل إنسان لعظامه أسهل مما قد يتصور. فيكفي الإلمام بمفاصل النظام الغذائي المناسب لاتباعه، والمواظبة على ممارسة الرياضة، وإيلاء أهمية أكثر إلى بعض العوامل ذات الصلة بنمط العيش حتى لا تؤثر سلباً على صحة العظام. لكن هذه الخطوات والتدابير الاحتياطية يجب أن تُتخذ منذ الصغر، وتتواصل حتى بعد أن يتعدى عمر الإنسان 30 سنة، حيث تصل كتلته العظمية ذروتها. فالعظام هي الإطار الهيكلي الذي يحمل الجسم، ومن ثم فإن الاهتمام به يضمن استدامة انتصاب القامة وقوة العظام أطول فترة، وإهمالها يعجل بانحناء الظهر وتقوس الفقرات وترقق العظم وإصابة المفاصل باضطرابات شتى.

تضطلع العظام بدور مهم في الجسم. فهي التي توفر للبدن بنيته وتحمي أعضاءه وتُرسي عضلاته وتخزن الكالسيوم الذي يمتصه. وعلى الرغم من أن بناء عظام قوية وصحية يتم بالأساس في مرحلة الطفولة، فإن العظام تبقى قابلة للتقوية والتمتين حتى عند بلوغ سن الرشد والتقدم في السن. وهناك تدابير بسيطة يمكن لكل راشد أن يقوم بها لحماية صحة عظامه.

عوامل مؤثرة

هناك عوامل عديدة قد تؤثر على صحة العظام. بعضها قابل للتغيير، وبعضها الآخر غير قابل. ومن هذه العوامل على سبيل المثال لا الحصر:

◆ كمية الكالسيوم في الغذاء. فالنظام الغذائي منخفض الكالسيوم يُسهم في تدني كثافة العظام، ويُعجل بفقدان الكتلة العظمية، ويرفع مخاطر الإصابة بكسور وإصابات في العظام.

◆ مستوى النشاط البدني. فالأشخاص الذين يعيشون نمط حياة ساكن معرضون أكثر للإصابة بهشاشة العظام مقارنة بأقرانهم من الذين يتبعون نمط حياة نشيط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا