• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

360 ألف طالب يستفيدون من «أبوظبي تقرأ»

نجوى الحوسني: 88% من الطلبة يقرؤون يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة نجوى الحوسني مديرة إدارة المناهج في مجلس أبوظبي للتعليم رئيس لجنة حملة «أبوظبي تقرأ» أن الحملة تتيح الفرصة للتربويين والمتخصصين لتطوير الطرائق والأساليب والمهارات المرتبطة بالقراءة، الأمر الذي ينعكس على الطلبة ويساعدهم على تكوين اتجاهات إيجابية نحو القراءة، مشيرة إلى أن الحملة تعتبر فرصة حقيقية لمديري المدارس لخلق بيئات تعليمية جاذبة للقراءة والكتابة يلعب خلالها المعلمون واختصاصيو مصادر التعلم وأولياء الأمور أدوارا مهمة لتفعيلها وتحقيق أهدافها.

وأوضحت أن الإحصاءات أظهرت ارتفاع نسب القراءة بين طلبة المدارس لتصل إلى 88 بالمائة من طلبة المدارس في إمارة أبوظبي يمارسون القراءة بشكل يومي منهم 42 بالمائة من طلاب المدارس الحكومية يمارسون القراءة أقل من 30 دقيقة يوميا و26 بالمائة يمارسونها أقل من ساعة و10بالمائة أقل من ساعتين و3 بالمائة ثلاث ساعات و5 بالمائة يمارسون القراءة أكثر من ثلاث ساعات يوميا في المقابل فإن 40 بالمائة من طلاب المدارس الخاصة يمارسون القراءة أقل من30 دقيقة يوميا و32 بالمائة يمارسونها أقل من ساعة و13 بالمائة أقل من ساعتين و4 بالمائة ثلاث ساعات و2 بالمائة يمارسون القراءة أكثر من ثلاث ساعات يوميا ونحن نطمح إلى أن نصل بالنسبة إلى 100 بالمائة وأن يرتفع عدد ساعات القراءة اليومية.

أهداف

ونوهت إلى أن حملة «أبوظبي تقرأ» تتوافق وأهداف مجلس أبوظبي للتعليم الرامية إلى تخريج جيل يمتلك أدوات المعرفة حيث تؤكد سعي المجلس المستمر لتعزيز دور الطالب في العملية التعليمية وتوفير كل ما يحتاجه من برامج وأنشطة تعزز استخدامه لمهارات القرن الواحد والعشرين المتمثلة في التواصل والتفكير الناقد والتعاون والإبداع.

وأشارت إلى أن حملة أبوظبي تقرأ تتبنى مجموعة من البرامج والأنشطة المميزة وسط مشاركة بارزة لعدد من المؤسسات الحكومية والمجتمعية الأمر الذي من شأنه تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى الطلبة عبر تخصيص وقت محدد يوميا للكتابة والقراءة المتنوعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا