• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مدني رحيمي: إسماعيل مطر خدع الحبسي بتسديدة ماكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

أكد الدكتور مدني رحيمي المحلل بقناة راديو وتلفزيون العرب ء.ز.ش إن المنتخب الإماراتي عرف من أين تؤكل الكتف بما قدمه من أداء تكتيكي واقعي بعيداً عن القفز فوق الواقع.

وقال: مباراة النهائي جاءت متوسطة في مستواها الفني وهذا أمر طبيعي لانها دائماً ما تكون مباراة تكتيكية من الطراز الأول ولا يمكن لاحد الفريقين أن يغامر ويوقع الثمن خسارة اللقب.. لذا لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريقان لأن النهاية السعيدة دائماً ما يعيشها الفائز فقط.

وأضاف: كان واضحآً أن لكل لاعب في الملعب واجبات محددة ومحفوظة لديه لينفذها لذا جاء الالتزام صارماً من اللاعبين فلم تحس بابداع كرة القدم واغلق المنتخب العُماني في الشوط الأول ملعبه بالكامل وعمد إلى حصر في وسط الملعب بدون أخطاء وحافظ المنتخب الإماراتي على وضعيته في الالتزام بعدم افساح المجال لمنافسه في أي سيطرة أو تقدم للهجوم.

وأوضح الدكتور مدني رحيمي إن المنتخب الإماراتي عمد إلى استدراج نظيره العُماني للخروج من منطقته لفتح مساحات تستغل بهجمات خاطفة ونجح في ذلك بدرجة عالية في التنظيم ونقل الكرة إلى نصف ملعب عُمان بأقل عدد من التمريرات ومن احداها سجل إسماعيل مطر هدف الفوز والانجاز.

وقال: إسماعيل مطر موهبة مميزة يسجل من نصف فرصة ويتمتع بتركيز عال أمام المرمى لذا جاء هدفه رائعاً بعدما خدع علي الحبسي الحارس العُماني فقد ترك إسماعيل مطر الكرة تمر من تحته دون أن يلمسها وانتظر اللحظة المناسبة والفاصلة بعد أن عرف موقع الحارس العُماني الذي فشل في قراءة افكار إسماعيل مطر الذي سدد بقوة وفي الزاوية البعيدة وبدقة كاملة فكان الهدف الحاسم الذي أحرزه وتوج به الإمارات بطلاً لأول مرة.

وأضاف: المنتخب الإماراتي لم يرتفع مستواه الفني في مباراة النهائي لكنه استغل نشوة الفوز على المنتخب السعودي في الدور قبل النهائي الذي زاد من حماسه واصراره ورغبته في احراز اللقب وظهر ذلك في التركيز العالي الذي أدى به المباراة النهائية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال