• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الفريق التاسع - مطر الإمارات يتدفق ذهباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

هكذا أسدل الستار على إحدى أبرز نسخ دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم تميزاً تمخضت عن فارس جديد انضم إلى ركب الفرسان الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب على قائمة الشرف للدورة.

منتخب الإمارات استحق كأس النسخة الثامنة عشرة عن جدارة بفضل التفوق الخططي الذي فرضه الفرنسي عبدالكريم ميتسو على نظيره التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا في المباراة الختامية التي جاءت مغايرة في مضامينها الخططية عمّا كانت عليه مباراة الافتتاح التي جمعت الفريقين وانتهت بفوز عُمان بهدفين مقابل هدف واحد.

لقد اثبت ''ميتسو'' أنه قارئ جيد للمباريات وهذا ما جعله يفاجئ المنتخب العُماني بخطة مغايرة وبتشكيلة مختلفة عن تلك التي توقعها ماتشالا واستطاع الأبيض أن يغلق كل المنافذ الدفاعية أمام الهجوم العُماني الذي احتار في فك المعادلة الإماراتية إلى أن تدخل الفتى الذهبي إسماعيل مطر ليفجر قنبلة إماراتية جديدة من قنابله التي ستظل أصداؤها تدوي في تاريخ بطولات كأس الخليج.

قنبلة مطر في مرمى علي الحبسي لها طعم ومذاق يفوق مذاق العسل كونها حولت الحلم الإماراتي إلى حقيقة ملموسة بعد انتظار دام خمسة وثلاثين عاماً، لينهمر المطر الإماراتي ويتدفق ذهباً.

صحيح أن كرة القدم لعبة جماعية تنسب إنجازاتها وإخفاقاتها للفريق كوحدة واحدة، ولكن هذه القاعدة لا تغفل دور الأفراد من ذوي المواهب الخارقة من أمثال اللاعب إسماعيل مطر الذي ذكرنا بأسطورة الكرة الأرجنتينية ''مارادونا'' في نهائيات كأس العالم 1986 عندما قاد بلاده للفوز بكأس العالم في نسخة متميزة من نسخ المونديال لم يتردد كثير من الإعلاميين من تسميتها ببطولة ''مارادونا''.

ونحن هنا لن نكون مبالغين إذا ما أطلقنا على بطولة ''خليجي ''18 ببطولة إسماعيل مطر الذي سجل خمسة أهداف من أصل الأهداف الثمانية التي سجلها منتخب الإمارات في مبارياته الخمس ليظفر بلقب الهداف، بالإضافة لفوزه بلقب أحسن لاعب في البطولة معيداً إنجاز العراقي حسين سعيد في ''خليجي ،''7 والقطري مبارك مصطفى في ''خليجي .''11

هنيئاً للإمارات نجاحها في التنظيم، وهنيئاً للكرة الإماراتية هذا الإنجاز الذي سطر اسمها في السجل الذهبي، وبالتأكيد سيحملها المزيد من المسؤوليات المستقبلية، بدءاً من نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي ستنطلق الصيف القادم.

محمد لوري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال