• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«زراعة الأدمغة» تقنية ثورية لعلاج الأمراض المستعصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

(الاتحاد نت)

تمكن العلماء من تطوير حل غير مألوف للحصول على فهم أكبر لطبيعة تطور واضمحلال الأدمغة البشرية، وهو «زراعة» أدمغة بشرية. وأشار الباحثون إلى أن أغلب بحوث الدماغ البشري التي تجري على أدمغة الحيوانات أو الموتى، لا تعطي نتائج تماثل طريقة عمل الدماغ البشري الحي بالدقة الكافية.

وقال الدكتور هاورد فاين، لـ «سي إن إن» عربية، وهو بين الأوائل الباحثين في هذا المجال، إن الهدف من زراعة الأدمغة البشرية هو الاكتشاف المبكر لسرطان الدماغ، الذي يعتبر أكثر أنواع السرطان تسبباً في وفاة المرضى به. وأضاف لقد «أدركنا أن زراعة أدمغة صغيرة قد تكون طريقة أفضل بكثير لاستنباط الأدوية التي نتوقع أن تكون ذات فعالية أكبر مع مرضانا».

وأضاف فاين أن هذه الأدمغة غير قادرة على التفكير بعد، لكنها تكبر وتتفاعل مع الأدوية مثل حال الأدمغة الحية، حتى أن الأطباء قادرون على حقنها بخلايا سرطانية لرؤية كيفية تطورها. وأوضح أن إحدى طرق زراعة دماغ صغير هي أخذ خلية جلد من شخص بالغ، وتحويلها جينياً لتصبح خلية جذعية، ومن ثم وضعها في محلول يشبه الدم، وجعل حرارة المحلول ذاتها حرارة الجسم البشري، وبعد ثلاث أسابيع، يمكن الحصول على النتيجة، وعندما تبدأ الأدمغة بالتكون ستكون مشابهة لدماغ جنين يبلغ من العمر 20 أسبوعاً.

وأكد الباحثون أن سرطان الدماغ هو مجرد تطبيق واحد لهذه الأعضاء المزروعة، إذ تستطيع المختبرات زرع أعضاء أخرى مثل الكبد والكلى والقولون والقلب، مشيرين إلى أن أكبر تحدٍ لهذه التكنولوجيا هو ربط هذه الأعضاء والأنسجة المزروعة لتُكوّن أول نموذج للجسد البشري في تاريخ الطب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا