• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

هيئة الهلال الأحمر تفتتح داراً للأيتام في سيرلانكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2007

كولومبو - ''وام'': افتتح وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الذي يزور سيرلانكا حاليا ضمن عدد من المشاريع الانسانية التي تنفذها في سيرلانكا جناح ''دار الامارات للايتام'' في الكلية الغربية للسيدات المسلمات في منطقة ''كداليا'' التي تبعد حوالي 50 كيلومترا شرقي العاصمة السيرلانكية كولومبو.

وقام سعادة عبدالله محمد المحمود مدير إدارة المشاريع والتنمية بالهيئة بحضور سعادة محمود محمد المحمود سفير دولة الامارات في سيرلانكا ومعالي اتاودا سينافي راتنا وزير العمل السيرلانكي والسيد محمد الزبير رئيس الكلية العربية للسيدات المسلمات بجولة داخل الجناح واطلعوا على محتوياته ومايشمله من أدوار وخدمات ستقدم للطالبات اليتيمات المسلمات.

وبلغت تكلفة جناح دار الامارات للايتام حوالي 116 ألف دولار بتمويل من مؤسسة زايد للاعمال الانسانية ويتكون من 3 طوابق تشمل 6 صالات كبيرة لرعاية 300 يتيمة إضافة إلى خدمات تقديم وجبات غذائية وحمامات ومطبخ.

وأكد سعادة عبدالله المحمود أن إقامة هذا المشروع الحيوى الذي يضاف إلى بقية الأجنحة فى الكلية التي تضم 7 أجنحة تبرع بها عدد من الدول العربية ستساهم في رعاية اليتيمات في مراحل الدراسة الابتدائية وحتى الثانوية العامة ويأتي في إطار الاهتمام بتوجيه الدعم اللازم للايتام باعتبارهم أشد الفئات الضعيفة تضررا وتاثرا بالمشاكل الاجتماعية التي برزت على الساحة نتيجة للاضرار المترتبة على كارثة تسونامي، مشيرا إلى اهتمام المسؤولين بدولة الامارات بتوجيه هذا الدعم إلى الشرائح الضعيفة والمنكوبة.

وقال إن المشروع يترجم بشكل عملي المواقف الانسانية لدولة الامارات تجاه الايتام، مؤكدا استمرار المساعي لتنفيذ العديد من المشاريع المماثلة التي تخدم المنكوبين والمتضررين تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وأوضح سعادة رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر أن دار الامارات للايتام في ''كل اليا'' ستقدم خدماتها لليتيمات اللواتي يدرسن في الكلية العربية للسيدات المسلمات جئن من مناطق متفرقة بعد فقدان ذويهن بعد كارثة تسونامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال