• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

حملة «شكراً إمارات الخير» تعلن وقفة تضامنية كبرى اليوم

دعوات يمنية لتعجيل الخطة الإماراتية لتأمين عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

وضعت الحكومة اليمنية التي عادت إلى عدن الشهر الماضي ضمن أولوياتها الرئيسة تطبيع الحياة وتحقيق الأمن والاستقرار عقب تحرر المحافظة من سيطرة متمردي الحوثي وصالح في منتصف يوليو الماضي. وتشارك دولة الإمارات ضمن جهودها الإنسانية في عملية «إعادة الأمل»، التي أطلقتها دول التحالف العربي، في مساعدة الحكومة في إنجاز الملف الأمني والعسكري، حيث تبنت مهمة إعداد خطة أمنية متكاملة من أجل تأمين عدن وحفظ الأمن فيها إلى جانب تقديم المساعدة ضمن دول التحالف في بناء جيش وطني جديد.

وأسهمت الإمارات في إعادة تأهيل 18 مركزاً للشرطة تم تحديثها وتجهيزها بالمعدات والآليات الضرورية من أجل البدء بتنفيذ المهام الأمنية على مستوى مديريات عدن الثماني. كما ساهمت في تحديث وتأهيل مراكز الدفاع المدني وتزويدها بـ8 عربات إطفاء حديثة، ناهيك عن تأهيل وتدريب القوى البشرية في السلك الأمني من أجل تأدية المهام بالشكل المطلوب.

وتم الاتفاق في لقاءات عقدت بمقر إدارة أمن عدن بين ضباط وخبراء إماراتيين وقيادات أمنية وعسكرية وأخرى في المقاومة الشعبية على الإسراع بتنفيذ الخطة الأمنية التي أعدت من قبل الإمارات لضمان عودة الأمن والأمان لهذه المدينة التي عانت جراء سيطرة المتمردين منذ مارس وحتى تحررها. وقال مدير شرطة الشيخ عثمان محمد صالح مطيع لـ«الاتحاد»: «إن ضباطاً إماراتيين يشرفون على عملية إعادة تأهيل مراكز الشرطة بشكل متكامل، وإن بعضها أصبح شبه جاهز وبدأ فعلاً تنفيذ مهام وحملات أمنية وتسلم القضايا»، مضيفاً أن الأوضاع الحالية تحتاج إلى سرعة في تنفيذ الخطط الأمنية وإشراك مقاتلي المقاومة في السلك الأمني. وأضاف: «إن الأشقاء الإماراتيين يولون الملف الأمني في عدن أهمية كبيرة، وإن تحديثاتهم مستمرة لأجهزة الشرطة، وإن ما جرى من اعتداءات إرهابية، أمس الأول، يدفع إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ الخطة الأمنية».

وأشار رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب قاسم داود إلى أهمية البدء بتنفيذ الخطط الأمنية في عدن وقرار الرئيس عبدربه منصور هادي بإدماج أفراد المقاومة في إطار المؤسسات العسكرية والأمنية الجديدة، وتذليل المعوقات القائمة، وتهيئة شروط ومتطلبات نجاح العمل، بما فيها المستحقات المالية للأفراد من عسكريين وأمنيين وأفراد مقاومة.

وقال: «إن سرعة فتح مراكز الشرطة المؤهلة في عدن والبدء بتنفيذ المهام الأمنية في المديريات سيساعد على فرض الأمن والاستقرار، إلى جانب سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من الأفراد والجماعات وإيداعها المعسكرات ومستودعات المؤسسات الرسمية»، مشيراً إلى أهمية مواجهة الأعمال الإرهابية، والإجرامية التي تهدف إلى إرهاب المجتمع وإخضاعه لنزعات وأعمال التطرف.

وأكد وزير الثروة السمكية اليمني فهد سليم كفاين أن الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء واستهدفت مقر إقامة الحكومة والمقار الأخرى التابعة لدول التحالف لن تحدث أي فارق أو تحول في اللحظة الراهنة، لافتاً إلى الانتصارات المتتالية التي كان آخرها في باب المندب ومأرب. وأضاف: «إن انقلابيي الحوثي وصالح ليس لديهما أي شيء جديد سوى الضربات اليائسة والقتل العبثي بحق أبناء الشعب اليمني أو الأشقاء الذين يساعدون هذا البلد في النهوض والازدهار»، مشيراً إلى أن ما يقومون به يأتي مصاحباً للانكماش والتقهقر الذي لحق بهم في كل الجبهات. وأضاف: «إنه رغم الضحايا والتضحيات الكبيرة التي قدمت سواء من أبناء عدن أو الأشقاء الإماراتيين والسعوديين، إلا أن المدينة ستبقى شامخة ومركزاً للنصر الذي سيحرر به اليمن عما قريب».

من جهتها، أعلنت حملة «شكراً إمارات الخير» إقامة وقفة تضامنية كبرى في العاصمة المؤقتة عدن، وإرسال رسالة وفاء لقيادة وشعب الإمارات على الجهود الإنسانية التي يبذلونها من أجل اليمن وشعبه. وقال رئيس الحملة فراس اليافعي لـ«الاتحاد»: «إن أبناء عدن صغاراً وكباراً نساءً وشيوخاً سوف يشاركون في الوقفة التي سيتم الترتيب لها اليوم الخميس في ساحة مركزية في المدينة التي ستخرج لرد الوفاء لأهل الوفاء بالشعارات التضامنية وأعلام الإمارات وصور شهداء الإمارات الأبطال الذي ضحوا من أجل نصر المظلومين في عدن واليمن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض