• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

أهالي المرفأ: كلنا فداء للوطن والبيت دوماً متوحد

والدة الشهيد أحمد الحمادي: بُشِّرت بالفرح قبل استشهاده بأيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد صالح الحمادي نسيب الشهيد أحمد خميس مال الله الحمادي الذي استشهد ضمن قوات الإمارات في اليمن الشقيقة وزوج أخته أن والدة أحمد خميس لم تفاجأ بخبر استشهاده، بل على العكس كانت تتوقعه بعد رؤيتها مناماً عن فرح قادم إليها، لافتاً إلى أنها عندما سمعت نبأ استشهاده تأكدت أن الفرح هو نيله الشهادة.

وأضاف: «تحقق للشهيد أحمد خميس الحمادي ما أراده، ونال الشهادة وترك خمسة أبناء هند 19 سنة طالبة في السنة الثانية بكلية التقنية، وحصة 18 سنة طالبة في الثانوية العامة، وفرح 11 سنة طالبة في الصف السادس الابتدائي وود 10 سنوات طالبة في الصف الخامس الابتدائي وخميس 4 سنوات مازال في الروضة».

ولم تكن الرؤيا وحدها هي ما حدث مع الشهيد أحمد الحمادي، حيث أجمع أهله وذووه على أن تصرفاته كافة كانت تدل على أنه مقبل على الشهادة، وصرح بها للعديد من أصدقائه قبل سفره الأخير لأداء واجبه في اليمن، وأكد يوسف إسماعيل صهر الشهيد أنه كان على علاقة متينة به منذ الصغر، وكان حريصاً على حضور كافة الدورات التدريبية العسكرية وخلال إجازته الأخيرة وقبل السفر أثناء ممارسته الرياضة مع أصدقائه على كورنيش المرفأ فوجئوا بالشهيد أحمد خميس يقول لهم سأسافر فجر غد، ولكني سأعود شهيداً وتعجب أصدقاؤه من مقولته، ولكنه أكد عليها ولم يتوقعها أحد حتى تلقى الجميع خبر استشهاده.

وأشار يوسف إلى أن أحمد كان أول من اقترح على أصدقائه وأقاربه ضرورة التطوع أثناء حرب تحرير الكويت، وكان عمره وقتها 17 سنة وبعد انتهاء الحرب عدنا جميعاً إلى الحياة المدنية، وأصر هو أن يكمل حياته العسكرية ويواصل فيها، لافتاً إلى أنه كان من المفترض أن تنتهي مأموريته يوم الأحد الماضي ويعود إلى أرض الوطن، ولكن تم تمديدها إلى الثلاثاء ليكون له حظ نيل الشهادة، وأن يكون مع الشهداء الأبرار في جنة الخلد إن شاء الله، مؤكداً أن الجميع رهن إشارة قيادتنا ودائماً البيت متوحد وكلنا فداء للإمارات ولدولتنا الحبيبة.

وأكد عيسى خميس مال الله الحمادي شقيق الشهيد أن الشهيد أحمد هو عريس الإمارات ورغم ألم الفراق، خاصة أن أحمد كان كل شيء لأخوته فكان نعم الصديق والأخ والرفيق، إلا أن فرحتنا جميعاً باستشهاده فرحة ما بعدها فرحة وسعادة ما بعدها سعادة، ونسأل الله عز وجل أن نكون من ضمن السبعين الذين سيشفع فيهم من أهله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض