• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتبر انتصارات التحالف تأكيداً على حكمة القيادة في السعودية والإمارات

ياسين: متمسكون بـ 2216 ومحاسبة مجرمي الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

جنيف (وام)

أشاد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين بما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج إلى اليمن منذ بدء «عاصفة الحزم» مروراً بـ«إعادة الأمل» و«السهم الذهبي»، إضافة إلى الجوانب السياسية والدبلوماسية والعسكرية والإغاثية. وأكد في حوار مع «وكالة أنباء الإمارات» في جنيف على هامش مشاركته في أعمال اللجنة التنفيذية لمفوضية اللاجئين على الدور الذي قامت وتقوم به الإمارات في جميع المناحي المتعلقة بالشأن اليمني، منوها إلى أن الإمارات تقدم نموذجاً آخر يُقتدى به من خلال كمية المساعدات التي تدخلها إلى اليمن وجهودها الجبارة لإعادة الحياة إلى اليمن وداخلها، سواء على مستوى ما قدمته من نجاحات وجهود في إعادة الكهرباء للمناطق اليمنية المحررة وأيضاً شبكة المياه والمدارس، وكذلك جهودها التي لا يمكن مقارنتها حجماً وكيفاً في عملية إعادة البناء التي تقوم بها داخل اليمن لأجل تطبيع الحياة والمحافظة على الأمن وإعادة بناء المؤسسات الحكومية والرئاسية. ونوه إلى أن ما قامت وتقوم به الإمارات يتم تحقيقه في وقت قياسي تعجز عنه كثير من الدول الكبيرة معاً.

وشدد ياسين على أن الانتصارات التي تحققت في اليمن حتى اليوم هي تأكيد جديد على حكمة القيادة في السعودية والإمارات ودول الخليج في التحالف، كما تؤكد أن دعم الشرعية في اليمن لم يكن مجرد قرار فقط، لكنه تأكيد بأن حرص القيادة في السعودية والإمارات في الفترة السابقة على بناء القدرات العسكرية كان صحيحاً وحكيماً. ونوه إلى أن ما تحققه الإمارات والسعودية وباقي دول التحالف في اليمن يؤكد أن من كان يشكك في قدرات جيوشها كان مجافيا للحقيقة والواقع أن تجربة اليمن أثبتت وتثبت كل يوم عكس ذلك.وقال وزير الخارجية اليمني: «إن شعب الإمارات أثبت أنه عندما تتطلب الحاجة الحقيقية للقيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي والأخوي فساعتها تكون «فزعة» كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في حديثه. وأضاف: «إن تلك الكلمة تعبر عن أصالة شعب الإمارات ورؤية قيادته الواضحة وغير الضبابية». وأضاف: «إن الكلمات تعجز عن الإشادة بدور الإمارات وأنه يكفينا اعتزازاً وفخراً أن شهداء الإمارات البواسل والشرفاء الذين سقطوا في اليمن شمالاً وجنوباً وبرغم الخسارة الفادحة للعرب ولبلدهم ولأهلهم، ولكن كل يوم ومن خلال الاتصال مع الأخوة في الإمارات يؤكدون أن ذلك زاد من عزمهم وإصرارهم مع كل شهيد وبطل». وشدد على أن ذلك سيفخر به ويعتز به الشعب اليمني ويقدره أبداً. وقال: «لقد عملت مع أبناء الإمارات بالقوات المسلحة من الأطباء والمهندسين 17 عاماً في بريطانيا وإيرلندا وأعرف جيداً أصالة المعدن وحكمة القيادة وأشعر في كل لحظة بالفخر لجهودهم في اليمن لأنهم أبنائي، كما أحزن بشدة لكل شهيد سقط لأنني أعرف الكثير منهم وأعرف عائلاتهم».وقال ياسين: «إن شعوب الإمارات والسعودية ودول الخليج في التحالف ومع التجربة في اليمن عليهم أن يفخروا بعد أن أثبتت التجربة أن أبناء الخليج قادرون على الدفاع عن أمن دولهم داخلياً وخارجياً»، وشدد على أن إخوتهم في اليمن وهم 25 مليون يمني سيضافون في المرحلة القادمة إلى قوة الإخوة مع أشقائهم في الخليج بعدما قدمته السعودية والإمارات ودول الخليج في التحالف لهم في محنتهم.وأكد ياسين أن المشاورات مع الوسيط الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مستمرة ولم تنقطع، وشدد على أن هدف المشاورات هو تطبيق القرار 2216 وهناك اتفاق على أن ذلك هو ما سيؤدي للدخول إلى الحل السياسي، أما أي محاولة للقفز على القرار والحديث عن حل سياسي مبكر فستعني بالمحصلة إجهاضاً لأي حل حقيقي، لأن أحداً لن يقبل بأن يكافأ من استخدم القوة والقتل والعنف وانقلب على الشرعية في اليمن.ونبه إلى أنه إن كان هناك جلوس على الطاولة فلتنفيذ القرار 2216 ثم عندما تعود الدولة للسيطرة على كل مناطق اليمن وتتم محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانقلابيين ويتم الانتصاف للشعب اليمني ويعلن الحوثيون تخليهم عن فكر المليشيات وحمل السلاح في وجه الدولة وألا يكونوا «حزب الله» اليمني المعطل للشرعية في كل مراحلها القادمة فحينها يمكن قبولهم ضمن إطار المكونات في حل سياسي شامل وبحسب حجمهم الطبيعي الذي لا يزيد على 2% أو أقل وهو الحل الدائم والمستدام.

وأضاف ياسين: إن المبعوث الأممي تلقى وعودا مؤخرا من الحوثيين وصالح بأنهم سيعلنون التزامهم بالقرار 2216 ولكن المبعوث أصبح غير واثق من تلك الوعود الملتوية خاصة وأنهم وعدوه في المفاوضات فى جنيف ولم ينفذوا. وقال: «إن الحوثيين بتكرار ادعاءاتهم حول الوضع الإنساني يحاولون ابتزاز المجتمع الدولي، لأن ما فعلوه لمنع وصول المساعدات والإغاثة إلى اليمنيين تعرفه كل دول العالم». وأكد أنه إذا كانت مهمة المبعوث الأممي هي تنفيذ القرار 2216 فهي لم تنته بعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض