• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

غورنيكا في مذبح الشمس جنّات لمراوح النار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 فبراير 2017

لينا أبو بكر

ينتصب طائر العنقاء في بيت النار، يرفع رأسه عاليا، فاردا جناحيه باتجاه السماء..ومصفقا بهما بحزن وعنفوان إلى أن تشتعل فيهما ألسنة اللهب... ليبدو للناظر مروحة من نار.

من مذبح الشمس يطلع الفينيق، يعود إلى الشرق عبر أرض الجنتين مرورا بالرصافتين: الأندلسية والدمشقية محفوفا بالآلهة، إلى أن يحط رحالة في لوحة آسرة لفريدريش جوستين.. قبل أن يعيد بيكاسو وسلفادور دالي اكتشافه من جديد في لوحتيهما: غورنيكا، وامرأة برأس من الزهور!.

بحر الشيطان

ماذا يريد منك الغزاة إذن؟ أرضك أم سماءك؟

ربما تغدو مدنك، كتلك الشجرة اليمنية العجوز والمعمرة التي تمتص أرواح الموتى، لتتخذ مع الزمن هوية المقبرة، فهل أنت عربي؟

إنها بلادك، وهذا أنت أيها العربي، رحالة الدارات، وسندباد الجنات، خلقت في جنة، وتموت في جنة..هبطت من جنة وتعرج إلى جنة..وهاجرت من جنة لتلوذ بجنة...شيدت جنة لتدمر جنة..وربحت جنة لتفقد جنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف