• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ظننت أني سأبقى 6 أشهر فقط فإذا بها تمتد 8 سنوات !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

* ميلاني سوان

عندما اقترح صديق لي أن أتقدم بطلب للعمل في صحيفة تم إطلاقها حديثاً في أبوظبي، كانت الفكرة بعيدة كل البعد عن خططي للقيام بمغامرة في تايلاند، والهروب من الفوضى التي تعج بها لندن.

كنت بالكاد قد سمعت عنها، ولكن بطريقة أو أخرى أقنعني صديقي بأنها مغامرة مبهجة وجيدة وجديرة بخوضها، وهي المغامرة التي سعدت لقيامي بها.

وعليه فقد أقدمت على المغامرة، حاملة حقيبتين في يدي، اعتقاداً مني بأنني سأمكث لمدة ستة أشهر حتي يتم إطلاق هذه الصحيفة الجديدة. كنت أشعر بالحيوية، وكأنني في أول أيام عملي في عام 2002؛ لا اتصالات، ولا أدني فكرة عن كيفية سير الأمور، ولا فكرة عما سيحدث لي وأنا لا أتحدث العربية. كنت أكتب مواد صحفية لصحيفة بلا اسم، واتصل بأشخاص «من مقر إطلاق الصحيفة بشركة أبوظبي للإعلام ... ليقولوا إنهم ليس لديهم اسم بعد...» ويحدوني الأمل أن يتصلوا بي بالرغم من حقيقة أنني لست موجودة. كانت كتابة قصص أعلم أنها لن ترى النور بمثابة حقيقة يومية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عملي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان يقابلني تحدٍ آخر يومي، يتمثل في إرسال طلبات بالفاكس، قد تؤتي أو لا تؤتي بثمارها، لإجراء مقابلات، حيث كانت طلبات إجراء مقابلات بشأن الأخبار العاجلة تستغرق أسابيع حتى يتم الرد عليها، هذا إذا كان هناك رد. وبالتأكيد كانت الأمور برمتها لا تسير بالطريقة التي اعتدت عليها.

كانت القصص الإخبارية مثل الأصدقاء، أشياء ينبغي رعايتها، وإجراء مقابلات شخصياً بعد التخطيط لها، واستغراق الوقت اللازم مع الموضوع الخاص بك، مع احتساء القهوة، والتحدث عن الوطن والأسرة من أجل بناء الثقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض