• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تسريبات للمبعوث الأممي عن قبول المتمردين خطياً بتنفيذ القرار 2216

قرقاش: زيارة الوفد الحوثي لطهران مؤشر آخر للسقوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

أبوظبي، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

وصف معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية زيارة الوفد السياسي الحوثي إلى طهران بأنها محاولة بحث عن مخرج لمأزقه، قائلا«الهزائم على الأرض تفتش عن طوق نجاة إيراني، ولعلها الزيارة الخارجية الأخيرة لهذا الوفد». وأضاف في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «مع زيارة الوفد السياسي الحوثي لطهران ولقاءاته مع وكالات الأنباء الإيرانية، توقعوا لغة عالية الصوت للتعويض عن التراجع والهزائم على الأرض».

ورأى قرقاش أن زيارة الوفد الحوثي لطهران تؤكد أبعاد التورط الإيراني في الملف اليمني وخضوع الحركة لإملاءات طائفية خارجية بعيدة عن السياق اليمني التاريخي، وقال «يبحث الحوثيون عن مخرج في طهران والحقيقة أن هذه العلاقة المريبة هي المسؤولة عن التمرد الذي يعاني منه اليمن»، مختتما تغريداته بالقول «زيارة طهران مؤشر آخر للسقوط».

جاء ذلك في وقت حذر وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين من أن إيران لا تزال تتدخل في الشأن اليمني ولا تزال تدعم الحوثيين وستخسر صداقة المنطقة إذا استمرت بالتدخل. فيما زعم رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية لمجمع تشخيص النظام في إيران علي أكبر ولايتي الذي التقى أمس في طهران وفدا من «الحوثيين» أن العلاقات الثقافية بين شمال إيران واليمن تمتد إلى ألف عام.

إلى ذلك، نسب إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قوله عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن الحوثيين وحزب صالح وافقا خطياً على تنفيذ القرار الأممي 2216. وقالت رسالة الجماعة المتمردة التي وجهت للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «إنها ملتزمة بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالشأن اليمني بما فيها القرار 2216 وفق آلية تنفيذية للتوافق عليها»، مشيرة إلى أن ورقة النقاط السبع أو ما يعرف بـ«مبادئ مسقط» تشكل مدخلا مهما وأساسيا نحو تسوية شاملة للصراع، وخطوة متقدمة على طريق استئناف العملية السياسية». وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه المخلوع علي عبد الله صالح في بيان مماثل «إنه يقبل خطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بما فيها القرار 2216 وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها ويتم تنفيذها من جميع الأطراف. لكن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي كان رفض من قبل دعوة الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام في المنطقة مطالبا الحوثيين وصالح بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 الذي يدعو لانسحاب فوري من المدن وتسليم الأسلحة من جميع الأطراف إلى الشرعية اليمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض