• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

غارات جوية مكثفة على مواقع المتمردين في العاصمة وحجة وصعدة وتعز والمخا

75 % من اليمن محرر وطريق صنعاء بات مؤمناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي، وكالت (صنعاء، الرياض) صعد التحالف العربي أمس غاراته الجوية على مواقع وتجمعات متمردي الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء وحجة وصعدة وتعز والمخا، وسط تأكيده تحرير قوات الشرعية اليمنية 75% من الأراضي وفق خطط العمليات العسكرية، وأن الطريق إلى تحرير العاصمة من المتمردين بات مؤمنا. لافتا في الوقت نفسه إلى أن الهجوم الذي حدث على مقر الحكومة اليمنية في عدن أمس الأول هو حادث عرضي تجري التحقيقات لكشف ملابساته. وقال قائد قوات التحالف العربي في مأرب العميد الركن علي سيف الكعبي، إن تحرير كامل محافظة مأرب يعني الكثير لقوات الشرعية والتحالف لأن ذلك يعني تقهقر العدو (متمردو الحوثي وصالح) وفراره بطريقة عشوائية وغير منظمة للشمال والجبال المحيطة بالمنطقة. وأضاف، إن الطريق إلى صنعاء أغلب الظن بات مؤمنا خاصة بعد سقوط مأرب وقطع الإمدادات عن العدو. من جهته، قال العميد ركن أحمد عسيري المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن، إن التحالف انتقل من عاصفة الحزم التي كان هدفها إيقاف الزحف الحوثي في مختلف المناطق وتقليل قدراتهم وحماية حدود السعودية إلى مرحلة إعادة الأمل التي كانت فيها ثلاث مراحل بالتوازي وهي المرحلة السياسية بعد صدور القرار 2216 والدعم العسكري لمواكبة العمل السياسي والعمل الإغاثي. لافتا إلى أن العمليات العسكرية نسبية تحكمها طبيعة الأرض، ولا تزال مستمرة لتمكين الشرعية من السيطرة على كامل البلاد وإعادة الأمن والاستقرار لليمن». وإذ أقر عسيري في حوار مع صحيفة «الرياض» السعودية بأن الجيش اليمني تعرض إلى التفكيك وأن إعادة بنائه تحتاج إلى الكثير من الجهد، إلا أنه أوضح أن ثلاثة أرباع اليمن بات الآن تحت سيطرة الحكومة الشرعية. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني بشكل من الأشكال أن العملية آمنة 100 في المائة لأنه لا تزال هناك جيوب مقاومة من مليشيات الحوثي وصالح. وقال عسيري «إن الهجوم الذي تعرض له أمس الأول مقر الحكومة اليمنية في عدن حادث عرضي تجري التحقيقات لكشف ملابساته وأخذ الإجراءات الحاسمة بشأنه. مشيرا إلى أنه تم إطلاق صواريخ من داخل مناطق سكنية لأنها من مسافات جدا قريبة، ومشددا على أن سير العمليات العسكرية في اليمن يسير حسب ما هو مخطط له ولا يوجد أي تباطؤ ولكن طبوغرافية الأرض لها دور مؤثر. وحول قدرة جيوب المتمردين على امتلاك صواريخ ونجاحها في استهداف مقر رئاسي، قال، دعونا نسميها أجزاء من المليشيات لأن الحكومة الآن ليس لديها الإمكانات الأمنية الكافية لأن تعمل نقاط تفتيش ومداهمات ومصادرة الأسلحة والسيطرة على الإجراءات الأمنية..الآن الوضع الحالي أن الحكومة لا تزال تحاول استعادة الأمن والاستقرار في الجانب الجنائي وهذا هو الأهم..ومنهجيتنا في العمل واضحة وأتت بنتائج طيبة وأسلحة المتمردين الثقيلة أصبحت خارج المعادلة. وأضاف عسيري، أنه في زمن الحروب تنتشر الجريمة والسلب والنهب والدولة اليمنية الآن تحاول استعادة الأمن والاستقرار في أدنى حدوده وألا يكون هناك عناصر تابعة للمليشيات داخل المدن المحررة، وللأسف هي موجودة ونحن نحاول تسريع عملية تدريب الجيش اليمني وتدريب العناصر الأمنية حتى يتمكنوا من عملية فرض سيطرتهم على المناطق المحررة. لافتا إلى أن الجانب الآخر قام بعملية تخزين الأسلحة في المساكن والمناطق السكنية فصواريخ الكاتيوشا ممكن أن تطلق من أي منزل والآن هناك تحقيق حول مصادر النيران وعملية تطويق الموقع. وحول تأمين عدن وفرض الحماية على الحكومة الشرعية، قال المتحدث باسم قوات التحالف، إن المهمة الأساسية للجيش وقوات التحالف تأتي كدعم، فنحن نحاول أن تفرض الحكومة الشرعية سيطرتها بدعم من التحالف..فنحن ندرب عناصر الجيش اليمني والمقاومة فجزء منهم يعاد تأهيلهم ليصبحوا عناصر أمن وشرطة ويوجد الآن بناء لمراكز الشرطة والأمن ليستطيعوا استعادة الأمن الداخلي. وأشار إلى أن الأمن الداخلي هو الركيزة الأساسية حتى يستطيع المواطن أن يعيش وإذا صار هناك أمن داخلي يمنع مثل هذه الأحداث التي تحدث اليوم لأنه نعلم أن المعارك في عدن كانت في منطقة التواهي ومنطقة المطار وجميعها مناطق سكنية كان يتواجد داخلها مليشيات، وكان هناك متعاونون معهم يوفرون لهم السكن والإقامة. وأضاف «أن هذه الأمور كلها تحتاج إلى عمل أمني شرطي بالمعنى الصحيح حتى تتم عملية التقصي والتحقق والتأكد أنه لا توجد عناصر من مليشيات الحوثي وصالح وتحتاج أن يكون لدى الحكومة القدرة المادية والبشرية حتى تنفذ هذا الأمر». وبين عسيري أن الحكومة دخلت عدن بحماية من قوات التحالف ولا تزال، وأن تعرض موقعها لنيران غير مباشرة أمر وارد، وقوات التحالف تقوم بالدور والتحقق والتأكد من مواقع النيران وتكثف العمليات الأمنية على المدينة، لكن المهمة الأساسية هي مهمة الحكومة الشرعية والجيش اليمني، فنحن بالتحالف مواكبين لعمل الجيش اليمني ولا نقوم بالعمل الأساسي..فالموجودون على مداخل عدن هم عناصر أمن قريبة من الحكومة الشرعية وخبراء في الجانب الأمني وحماية المطار وبقية المدينة من مسؤولية الجيش اليمني. وحول المدة التي يحتاجها الجيش ليكمل استعداده لمواجهة المليشيات، قال عسيري، لا نستطيع أن نقول إن الجيش اليمني جاهز في المرحلة الحالية، فالواقع مازال ينقصه الكثير من عدة وعتاد وخبرة والتدريب والتنظيم الذي هو أهم شيء..فالتنظيم يجب ألا يكون عشوائيا فعمل المقاومة كان عمل فرديا يقوم على المبادرة من المواطنين لحماية أنفسهم..فعندما طلبنا من الحكومة الشرعية أن تدمج المقاومة تحت الجيش كان بهدف التنظيم في وحدة القيادة والتدريب والأوامر والإمكانات توزع بالتساوي فهذا هو الهدف من الدمج..فنحن في العلم العسكري نعلم بأنه حتى نحول المواطن العادي إلى رجل عسكري يحتاج فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر حتى يستطيع أن يتصرف كعسكري ومن ثم يأخذ دورة تخصصية مدتها ثلاثة أشهر..فكيف هو حال في عملية إنشاء جيش منظم كامل. وبين أن الجيش اليمني تعرض إلى تفكيك جزء منه مع المخلوع والجزء الآخر ترك الخدمة والآخر لم يعد يعمل بسبب انقطاع الرواتب وحتى يعاد تنظيمهم وترتيبهم نحتاج إلى وقت ولذلك من يواكب عمل الجيش اليمني في التنظيم بعضهم مدني والآخر عسكري والهدف مواكبتهم حتى يكون لهم تنظيم والقدرة على إعادة ترتيب جيش يمني تابع للدولة وليس للأشخاص. وقال، قواتنا المسلحة تؤدي دورها على أكمل وجه وتردع الحوثيين أينما كانوا. ونفى وجود بطء في العمليات العسكرية في بعض المحافظات، وقال، لا يوجد بطء فنحن نتكلم عن أشهر منذ أن بدأنا العمليات البرية قبل حوالي الثلاثة أشهر ونجحنا خلالها بتحرير ثلاثة أرباع الأراضي اليمنية من قبضة الحوثي والمخلوع..العملية نسبية تحكمها طبيعة الأرض بالدرجة الأولى وتواجد قوات العدو والإمكانات اللازمة للقوة التي نريد أن ندعمها فهذه كلها عوامل مؤثرة على السرعة والبطء. منوها بأن العمليات العسكرية كانت في عدن وشبوة والضالع سريعة مقارنة بعملية تحرير مأرب التي أخذت وقتا أطول بحسب طبيعة الأرض، وكذلك تعز التي تعد مدينة كبيرة وتتمتع بكثافة سكانية عالية وطبيعة أرضها وعرة فهي عبارة عن واد ومحاطة بالجبال لتي تتمركز فيها مليشيات الحوثي وصالح الأمر الذي يصعب عمل المقاومة في أنها تعجل في عملية حسم المعركة. وأضاف، العملية نسبية وتدريجية فقبل ستة أشهر كان الرئيس هادي يقصف بالطائرات ولم يكن يملك السيطرة على سنتيمتر واحد في اليمن بينما الآن ثلاثة أرباع الدولة مستعادة والحكومة معترف بها والموانئ آمنة والطائرات تطير والدولة أكثر أمنا من قبل ستة أشهر. وبشأن المرحلة المقبلة بعد تحرير مأرب وباب المندب هل هي تعز أم صنعاء. أوضح عسيري أنه لا يمكن فتح جبهة جديدة قبل حسم المرحلة السابقة، فتعز تسبق صنعاء وبين تعز وصنعاء عدد من المحافظات التي يجب أن تحرر حتى نصل إلى العاصمة. وقال ردا على سؤال عن القصف الجوي شبه اليومي لمخازن أسلحة الحوثي وصالح وما تبقى، إن النسب والأرقام من الصعب أن تكون دقيقة 100 في المائة لأننا لو كنا نعلم مجموع ما لديهم وأماكنها لتم القضاء عليها فورا.. فمن يعرف المخلوع وطبيعة المجتمع اليمني يعلم بأنه قائم على السلاح وامتلاك الأسلحة، فالجميع هناك يمتلك سلاحا إلى جانب دعم إيران للمليشيات بالسلاح حتى تحول اليمن إلى مستودع من السلاح.. فالمعلومات الاستخباراتية الأولية كانت دقيقة وواضحة وتم التعامل معها وفي نهاية عاصفة الحزم ذكرنا أنه وصلنا إلى 80 في المائة. وحول امتلاك المتمردين صواريخ سكود واستخدامها، أوضح أن العمل الاستخباراتي جار ومتى ما توفرت المعلومات سيتم تدميرها، فالمنهجية في العمل واضحة وأتت بنتائج طيبة وهي إذا كان العدو يمتلك أسلحة مخبأة ولا يستخدمها فهي خارج المعركة ولكن التي لم يحاول استخدامها أو نقلها من مكان إلى آخر فيتم تدميرها، ولكن كل ما أستطع تأكيده أن حجم التخزين كبير وطريقة التخزين تأتي داخل المنشآت المدنية والسكنية التي من الصعب أن يتم استهدافها من قبل قوات التحالف. وقال «نحن الآن مع تقدم التحالف وكل موقع يتم السيطرة عليه نصادر فيه الأسلحة، ولكن الأسلحة الثقيلة كالدبابات والطائرات لم تعد موجودة في المعادلة وانتهى أمرها..الأسلحة التي تستخدم الآن هي الأسلحة الفردية التي يمكن نقلها بأي شكل من الأشكال فكل ما تم استرداد محافظة من المحافظات يتم التفتيش والاستيلاء على هذه الأسلحة وتسليمها للجيش اليمني ليكمل بها الحرب ضد المتمردين». وحول تدريب الجيش اليمني على الشريط الحدودي مع السعودية، قال عسيري «لم نفصح عن أماكن تدريبهم ولن نفصح فهذه معلومات سرية ولكن الجيش يدرب داخل وخارج اليمن.. فالهدف ليس أين يدربون بل الهدف النتيجة أن يكونوا قادرين على تأدية عملهم بشكل سليم بالنسبة لحدود المملكة فهي بوجود هذه المعسكرات أو بدونها تتعرض إلى تهديد والقوات البرية والقوات المسلحة السعودية تقوم بدورها على أكمل وجه وتردع الحوثيين اليوم وأبدا». وفيما يخص السفينة الإيرانية التي حاولت تهريب أسلحة للمتمردين ومصير المتورطين الذين تم القبض عليهم، أوضح عسيري أن الدولة التي تولت القبض عليهم هي المسؤولة عنهم فالأمن البحري عبارة عن عدة طبقات متكونة من بداية أحداث القرصنة في القرن الإفريقي وخليج عدن وبعض المناطق فهذه القوات كلها تنشط في نفس المكان وهي قوات واجب بحري لمكافحة القرصنة وتأمين الأمن البحري ومكافحة الإرهاب». مضيفا أن العملية التي تمت جاءت في هذا الإطار متابعة من دولة إلى دولة تنقل المعلومات عبر مركز العمليات فكلفت إحدى الدول بإيقاف الزورق والزيارة والتفتيش وتحريز السفينة. ميدانيا، شنت مقاتلات التحالف ست غارات على معسكرين لقوات صالح في جبل الصمع ببلدة أرحب شمال صنعاء. كما استهدفت الغارات تجمعات للحوثيين في بلدتي ميدي وحرض في شمال محافظة حجة على الحدود مع السعودية. وطال القصف الجوي تجمعات في بلدات كتاف، غمر، منبه، ورازح في محافظة صعدة شمال اليمن. واستهدفت ضربات جوية مواقع للمتمردين في محافظة تعز. وقالت مصادر محلية إن القصف أصاب معسكر اللواء 35 مدرع، الخاضع لسيطرة المتمردين في مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر، ومحطة للتزود بالوقود في المدينة الهدف للمقبل للقوات الحكومية التي سيطرت مؤخراً على مضيق باب المندب القريب. وقتل وأصيب مسلحون حوثيون في هجوم للمقاومة الشعبية استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في جبل الإبل غرب تعز حيث فجر المتمردون منزل الإعلامي في الإذاعة المحلية عبدالكريم الجنداري. كما قتل ثلاثة حوثيين وأصيب اثنان في اشتباكات مع المقاومة بمنطقة السويداء ببلدة الوازعية غرب تعز. فيما تواصلت المواجهات المتقطعة بين المتمردين والمقاومة في مناطق جبلية فاصلة بين محافظتي أبين الجنوبية والبيضاء الشمالية في وسط البلاد. وقال مسؤول محلي إن قوات موالية لهادي أحبطت محاولة من جانب مقاتلي تنظيم القاعدة للاستيلاء على منشآت في حقل نفط المسيلة بمحافظة حضرموت. وقال المسؤول انه وقعت خسائر في الجانبين لكنه لم يذكر تفاصيل. 282 جريمة لـ «الحوثيين» بالحديدة خلال سبتمبر صنعاء (الاتحاد) ارتكب المتمردون الحوثيون 282 جريمة وانتهاك ضد حقوق الإنسان في محافظة الحديدة غرب اليمن خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك وفق ناشطين في «تحالف رصد» الحقوقي الذي أشار تحديداً إلى 11 جريمة قتل و74 عملية اختطاف و4 اعتداءات جسدية وحالة تهديد واحدة. وأوضح، وفق إحصاء تلقت «الاتحاد» نسخة منه، «أن انتهاكات الحوثيين تسببت بتشريد ونزوح 150 أسرة»، مشيرا إلى أن المتمردين أقدموا أيضاً على تفجير أربعة منازل ومتجر واحد، واقتحام 9 منازل و3 متاجر ومقر تابع لمنظمة مجتمع مدني، إضافة إلى الاعتداء 4 مرات على تظاهرات احتجاج سلمية. وذكرت الإحصائية أن مليشيات الحوثي عملت على تقويض سلطات الدولة من خلال التدخل في المهام، واستحداث نقاط التفتيش، وفرض العقوبات الجماعية بحق أبناء المحافظة في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه وانعدام المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء بأسعار باهظة جداً. .. و2137 جريمة في إب خلال عام صنعاء (الاتحاد) ارتكب متمردو الحوثي 2137 جريمة في إب وسط اليمن منذ اجتياحها منتصف أكتوبر العام الماضي بما يعادل 5 إلى 6 جرائم بشكل يومي، وذلك وفق تقرير صادر عن «المرصد القانوني» في المحافظة أشار إلى أن ميليشيات التمرد ارتكبت 624 جريمة قتل، ودمرت وفجرت 48 منزلا و5 مساجد ودور للقرآن، كما ارتكبت 12 جريمة إعدام وتصفية خارج القانون وبطرق بشعة بينهم أسرى حرب وجرحى ومختطفون وبعضهم استخدم كدروع بشرية، لافتا إلى أن المتمردين صادروا حرية الرأي والتعبير وكمموا الأفواه وهددوا الصحفيين والناشطين وخطفوا 586 شخصا بينهم كبار سن وأطفال ونساء. وذكر التقرير أن الميليشيات الانقلابية داهمت المنازل ونهبت الممتلكات العامة والخاصة، مسجلا 108 حالات اقتحام ونهب ممتلكات شخصية وعامة. كما احتلت الميليشيات 32 من مؤسسات الدولة في المحافظة التي شهدت نزوح أكثر من 700 أسرة جراء الجرائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض