• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نظمه «الإمارات للدراسات» بالتعاون مع جامعة «مين» الأميركية

مؤتمر «بناء الدولة» يشخص تحديات مشكلات الشرعية السياسية وجهود إعادة الإعمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

محمد الأمين(أبوظبي)

محمد الأمين(أبوظبي)

شخص المشاركون في أعمال مؤتمر «بناء الدولة: تحدِّي ما بعد انتهاء الصراعات الداخليَّة في دول التغيير العربية» تحديات مشكلات الشرعية السياسية بعد انتهاء الصراعات وبدء جهود إعادة الإعمار، في ضوء الحاجات الملحة للانخراط في عملية مصالحة وطنية شاملة ذات مصداقية، تنبذ ثقافة الانقسام والإقصاء والقهر والاستبداد الذي يستثني مجموعات معينة وسيتبدلها بمجموعات أخرى، منبهين إلى أهمية الانتباه إلى أن عملية المصالحة تغطي فترة طويلة من الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان، وتشمل تعويض الضحايا وأسرهم، ونزع السلاح، والتسريح، وإعادة إدماج المقاتلين السابقين، ومعالجة الخروقات الأمنية، وتفشي العنف، وفرض احتكار الاستعمال الشرعي للقوة داخل الدولة.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر أمس والذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، على مدى يومين بالتعاون مع «كلية السياسات والشؤون الدولية» (SPIA) في جامعة «مين» الأميركية.

وشدد المشاركون على انه في الوقت الذي يجب فيه على المجتمعات المحلية قيادة عملية المصالحة الوطنية، فإن للمجتمع الدولي دورا مهما ولكنه ينبغي أن يكون دورا محدودا، إذ تحتاج هذه الدول إلى مساعدات تقنية كبيرة حول كيفية إدارة عملية المصالحة بأفضل الطرق؛ والتحقيق في الجرائم الماضية؛ إجراء محاكمات شفافة وعادلة؛ التعويض للضحايا وأسرهم؛ والانخراط في إصلاح مؤسسي من العمق لمنع تكرار انتهاكات حقوق الإنسان. كما تحتاج للمساعدة الدولية من أجل تأسيس قوات شرطة وجيش قوية وضرورية لاستعادة سلطة الدولة لخلق بيئة آمنة من اجل استمرار لإعادة الإعمار والمصالحة.

وقد اختتم المؤتمر أعماله بكلمة للدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، وجَّه فيها الشكر إلى المشاركين في المؤتمر، وأثنى على ما قدَّموه من أوراق بحثية، وما توصلوا إليه من توصيات مهمَّة، وقال الدكتور السويدي: «يسعدني، في ختام مؤتمرنا هذا أن أعبِّر عن خالص شكري وتقديري لكم، كباحثين ومشاركين ومناقشين؛ لما بذلتموه من جهود متميزة، وما قدَّمتموه من أوراق بحثية رصينة ومناقشات جادة على مدار يومين متتاليين، سلَّطت الضوء على كثير من أبعاد هذه القضية، التي تعدّ إحدى أبرز الأولويات التي نوليها اهتماماً خاصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول الخليج العربية بوجه عام».

وأضاف: «لا يفوتني هنا أن أوجَّه الشكر إلى كلية السياسة والشؤون الدوليَّة في جامعة «مين»؛ لما بذلته من جهود مخلصة خلال تعاونها البنَّاء معنا في تنظيم هذا المؤتمر المهمِّ، وأخص بالشكر الأساتذة المشاركين من الجامعة؛ لما قدموه من أوراق بحثية ورؤى عميقة توضح أبعاد بناء الدولة ومشكلاته، وتستشرفها، وكيفية تطبيق هذه الأبعاد في بعض الدول العربية في أعقاب تحدي ما بعد انتهاء الصراعات الداخلية، التي شهدتها هذه الدول؛ إذ اتسمت هذه الأوراق بالجدَّة والإبداع والابتكار، متطلِّعين إلى استمرار هذا التعاون البناء بيننا خلال الفترة المقبلة في تناول القضايا الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية، التي تستحوذ على اهتمام المنطقة والعالم، وتوظيف نتائج ذلك كله في دعم جهود تحقيق الأمن والتنمية والسّلم على الصعيدين الإقليمي والدولي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض