• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المعارضة تجدد مطالبتها بتشكيل هيئة حكم انتقالية ووقف الخروقات

الأمم المتحدة: مباحثات السلام السورية تنطلق الاثنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا أمس، أن الأخير يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية في حلول الاثنين 14 مارس، أي بعد 5 أيام من الموعد المقرر في التاسع من الشهر. وأعربت المتحدثة جيسي شاهين أن المحادثات ستستأنف رسمياً في التاسع من مارس، لكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في 12 و13 و14 من هذا الشهر،موضحة أن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا في الجولة الأولى. وقالت: إن دي ميستورا وفريقه «مستعدون لاستقبال جميع المشاركين ابتداء من اليوم، وسيجرون اجتماعات تحضيرية قبل المناقشات الجوهرية».

لكنها قالت: إن هذا الأسبوع «صعب جداً من الناحية اللوجستية»، بسبب إقامة معرض سيارات كبير في جنيف ما أدى إلى ازدحام فنادق المدينة، فيما سيصل المشاركون في المحادثات في مواعيد مختلفة. ولكن «المفوض سيبدأ اجتماعات جوهرية مع الموجودين في جنيف في موعد أقصاه 14 مارس».

بدورها، أكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية، من مقرها في الرياض، مجدداً إنها في حال ذهابها للمفاوضات المرتقبة فإنها تذهب لتنفيذ القرار الدولي رقم 2254 الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالية في سوريا.

وقال الناطق الرسمي للهيئة عضو وفد المفاوضات رياض نعسان أغا، أمس، لوكالة الأنباء الألمانية: إن «مع اقتراب موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، تدرس الهيئة تحديد موقفها حسب التطورات الراهنة ومدى الالتزام باتفاقية الهدنة وتقدم الجهود في المسار الإنساني، مع تقييم دقيق لجهود فك الحصار عن المواقع المحاصرة وإطلاق المعتقلين وبخاصة النساء والأطفال». وأعلن عدد من المعارضين أنهم تلقوا دعوات من دي ميستورا للحضور إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات.

وقال الناطق الرسمي للهيئة: «سيكون موضوع التفاوض، كما نص قرار مجلس الأمن 2254، هو تشكيل هيئة حكم انتقالية، ولن نقبل الخوض في قضايا خارج ما حدده القرار». وقال:«لقد أوضحنا لبعض وسائل الإعلام أننا سنذهب إلى جنيف إذا تحقق تقدم في المسار الإنساني، وتم الالتزام بالهدنة بانخفاض الاختراقات إلى الصفر، لأننا اخترنا المفاوضات حلًا بالدرجة الأولى». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا