• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقاتلات موسكو تدعم هجوماً برياً كبيراً لجيش الأسد ضد المعارضة وتدمر مخازن أسلحة لمقاتلين تدربوا على يد الأميركيين

البحرية الروسية تنضم للضربات بسوريا وتقصف بـ26 صاروخاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه سيرجي شويجو أثناء اجتماع بثه التلفزيون أمس، أن 4 سفن حربية روسية في بحر قزوين أطلقت للمرة الأولى، 26 صاروخاً عابراً على 11 هدفاً لتنظيم «داعش» وجبهة «النصرة» في سوريا وتم تدميرها، وذلك دعماً لعمليات سلاح الطيران بهذه البلاد المضطربة، فيما نقل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عن أرقام للمخابرات التركية أن «اثنتين فقط من 57 ضربة جوية روسية استهدفتا (داعش)، مؤكداً أن الغارات الأخرى وجهت ضد الفصائل المعارضة الأخرى المدعومة من تركيا والولايات المتحدة «المعتدلة». وشدد في تصريحات تلفزيونية بقوله «إذا أضعفت المعارضة السورية، فإن هذا سيعزز التنظيم الإرهابي... إذا كان يتعين خوض معركة ضد المتطرفين، فدعونا نخوضها معاً». في هذه الأثناء، بدأ الجيش السوري النظامي عملية برية واسعة وسط البلاد وشمالها مدعوماً للمرة الأولى بغطاء جوي من المقاتلات الروسية، الأمر الذي أكده الرئيس بوتين بقوله إن قواته ستساند بفعالية هذه الهجمات، معلناً قصف 112 هدفاً منذ انطلاق الضربات منذ 9 أيام. من جهته، أكد حسن حاج علي قائد فصيل «لواء صقور الجبل» الذي دربته الولايات المتحدة بالتعاون مع بريطانيا وتركيا، أن ضربات روسية مكثفة استهدفت الليلة قبل الماضية، مستودعات الأسلحة الرئيسية للمجموعة المقاتلة في محافظة حلب ودمرتها بالكامل. وأبلغ وزير الدفاع الروسي الرئيس بوتين خلال الاجتماع في موسكو أمس، أن 4 سفن حربية روسية في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخاً عابراً على 11 هدفا لـ «داعش» في سوريا (مسافة 1500 كيلومتر تقريباً)، فيما رد بوتين بأن من السابق لأوانه الحديث عن نتائج العمليات الروسية في سوريا، وأمر شويجو بمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وإيران والعراق بشأن سوريا. وذكرت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية الرسمية للأنباء بأن شويجو أكد أنه تم تدمير جميع الأهداف وبينها أهداف لـ «داعش» دون «سقوط أي ضحايا من المدنيين»، بينما قالت قناة روسيا اليوم «آر.تي» الإخبارية التي تمولها الحكومة، إن الصواريخ مرت من أعلى إيران والعراق. ومع دخول العملية الجوية الروسية في سوريا أسبوعها الثاني أمس، شنت الطائرات الحربية غارات كثيفة وسط وشمال غرب البلاد، لتوفير غطاء جوي لقوات النظام السوري التي تخوض مواجهات عنيفة ضد الفصائل المقاتلة في محافظة حماة، وفق ما أكد المرصد الحقوقي ومصدر أمني نظامي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «شنت طائرات حربية روسية منذ ليل الأربعاء الخميس حتى الآن 20 غارة على الأقل على ريف حماة الشمالي، بالاضافة إلى 12 غارة استهدفت محافظة إدلب شمال غرب البلاد». ووصف المرصد الغارات الروسية في الساعات الأخيرة بأنها «أكثر كثافة من المعتاد»، لافتاً إلى أنها «المرة الأولى التي تترافق فيها ضربات جوية روسية مع اشتباكات ميدانية بين قوات النظام والفصائل المقاتلة». وأوضح عبدالرحمن أن «الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في محافظة حماة وقد وقعت إثر هجوم عنيف لقوات النظام والمسلحين الموالين لها على محاور عدة». من ناحيته، أكد مصدر عسكري نظامي أمس، «بدء الجيش الحكومي والقوات الرديفة له، عملية برية على محور ريف حماة الشمالي، وتحديداً على أطراف بلدة لطمين الواقعة غرب بلدة مورك، تمهيداً للتوجه نحو بلدة كفر زيتا، تحت تغطية سلاح الجو الروسي». وبحسب عبد الرحمن، أحرزت قوات النظام «تقدماً على جبهة لطمين رغم ارسال الفصائل المقاتلة تعزيزات». وأكد مصدر عسكري في ريف حماة أن الجيش النظامي يعمل في عملياته الحالية على فصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماة الشمالي. وفي شمال سوريا، أفاد المرصد بمقتل «مواطنتين وطفلة الأربعاء بغارات لطائرات يعتقد أنها روسية في بلدة دارة عزة بريف حلب الشمالي الغربي». ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري قوله «القوات الجوية الروسية بالتعاون مع القوات السورية، توجه ضربات دقيقة على أوكار تنظيم (داعش) في مناطق عدة من حلب وريفها». وكانت طائرات روسية استهدفت أمس الأول، مستودعاً للأسلحة تابعاً لفصيل إسلامي في منطقة المنصورة بريف حلب الغربي، بحسب المرصد. وأفاد حسن حاج علي قائد فصيل «لواء صقور الجبل» الذي تدرب على يد الأميركيين أن الضربات الجوية الروسية دمرت مستودعات الأسلحة الرئيسية لمجموعته. وأضاف إن الضربات الجديدة استهدفت مستودعات الأسلحة الرئيسية في محافظة حلب الغربية ودمرتها بالكامل في وقت متأخر أمس الأول. وينشط لواء صقور الجبل في مناطق غرب وشمال سوريا حيث تتركز الكثير من الضربات الروسية وحيث لا وجود لـ «داعش» الهدف المعلن للغارات الروسية. واشنطن: لروسيا كتيبة قوات برية ودبابات متقدمة في سوريا بروكسل (رويترز) قال دوجلاس لوت السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس، أن الحشد العسكري الروسي في سوريا يشمل وجوداً بحرياً «كبيراً ومتنامياً»، وصواريخ بعيدة المدى، وكتيبة قوات برية تدعمها أحدث دبابات روسية. وذكر لوت أن موسكو تمكنت من تنفيذ انتشار عسكري «مؤثر جداً» خلال الأسبوع المنصرم في قاعدتها البحرية في طرطوس وقاعدة جيشها في اللاذقية. تابع في إفادة صحفية «هناك وجود بحري روسي كبير ومتنامٍ في شرق البحر المتوسط وأكثر من 10 سفن الآن وهو ما يزيد على المعتاد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا