• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

آلاف المشجعين حجزوا أماكنهم في الملعب ليلة المباراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2007

رأفت الشيخ:

كانت ملحمة كروية رائعة.. انتصر فيها الرجال.. وحقق فيها الأبيض الحلم.. وفاز بقدم الفنان الموهوب بعد أن بذل اللاعبون الجهد والعرق بتركيز وصبر وحماس.. وبعد أن أجاد ميتسو قراءة منافسه.. وقص له أجنحته

فلم يتمكن المنتخب العماني من التحليق.. وقد كان كل نجومنا رجالا والتزموا التعليمات التي ألقاها عليهم ميتسو في غرفة الملابس بعد دراسة فنية مفصلة للمنتخب العماني.

وقد قام ميتسو للمرة الأولى باجراء تعديل في تشكيلته باشراك سبيت خاطر منذ البداية على حساب فيصل خليل، حيث أراد ميتسو ايقاف خطورة ظهيري الجنب في المنتخب العماني سواء اسماعيل العجمي في اليمين أو حسن مظفر في اليسار فعجز المنتخب العماني عن التحليق بعد أن اغلق سبيت ومعه عادل عبد العزيز في الشوط الأول ثم صالح عبيد في الثاني الجبهة اليمنى العمانية فيما تكلف المتألق حيدر وأمامه سالم خميس في الأول وخالد درويش في الثاني في خنق حسن مظفر بينما تألق هلال سعيد في وسط الملعب في كتم أنفاس فوزي بشير تماما. وقد كان هناك العديد من المشاهد الرائعة سواء داخل الملعب أو خارجه. قبل المباراة بيوم حرص مئات من عشاق الأبيض على حجز أماكنهم في ملعب المباراة من خلال وضع سيارتهم في بارك ستاد مدينة زايد حتى لا تفوتهم مشاهدة المباراة.

في الساعة الثانية تقريبا أي قبل المباراة بنحو ثلاث ساعات وربع كانت مدرجات الملعب قد امتلأت تماما بالجمهور العظيم فيما كان الآلاف يعودون لمشاهدة المباراة عبر الشاشة بعد أن عجزوا عن ايجاد موقع قدم لهم داخل الملعب.

في الملعب بدأ كل فريق البحث عن الفوز ولاحت الفرص هنا وهناك ولكن أجمل كرة كانت من نصيب اسماعيل مطر الذي حول بروعة كرة عرضية من صالح عبيد نحو القائم البعيد ولكن كرته ارتدت من القائم.. اسماعيل لعب الكرة على طريقة الكبار فان باستن ورونالدو لكن سوء الحظ صادفه لتستحق الكرة أن تكون أجمل فرصة ضائعة.

في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة وفي كرة مشتركة بين اسماعيل مطر نجم منتخبنا وخليفة عايل المدافع القوي للمنتخب العماني ضحك عايل وهو يحدث مطر وكأنه يقول له نحن لسنا مثل السعودية أو الكويت.. لن تفعلها هذه المرة يا اسماعيل.. اسماعيل لم يرد بالكلام وانما رد بهدف الفوز الغالي في الوقت القاتل كعادته ومن فرصة وحيدة لاحت له طوال المباراة..

في الدقيقة 38 من النصف الأول تقدم بشير سعيد نجم دفاع منتخبنا كعادته في الكرات الثابتة ومن ضربة ركنية أرسلها اسماعيل مطر اصطدم بشير مع خليفة عايل الذي سقط مصابا وتم علاجه بينما بقى بشير يتحسس رأسه بيده.. ولكنه لم يجد أي دماء.. يذكر أن بشير تقدم في الكرات الثابتة وكاد يسجل هدفا على الطريقة التي تدرب عليها مع زملائه حيث كان يتم ارسال الكرة له عند القائم البعيد..وسلامة رأسك يا بشير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال