• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الفريق التاسع - مصطفى الآغا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2007

واثق الخطوة يمشي ملكاً..

مثالية جدا كانت ليلة الثلاثاء.. كل شيء فيها كان يوحي بالفرح وكل شيء فيها كان يوحي بنهائي مثالي لدورة مثالية.. الحضور الرسمي كان كبيرا ، إذ شرف النهائي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كما حضر الرئيس اليمني في بادرة لافتة لها معانيها الكثيرة.. ومعهم حضر عدد من كبار مسؤولي الدولة وخمسة وستون ألف متفرج وعشرات الآلاف ممن لم يتمكنوا من الحضور..

المنتخبان كانا بجاهزية تامة .. والتغطية الإعلامية تفوق الوصف .. الشرفات والسيارات وحتى المكاتب العامة والخاصة ازدانت بأعلام الإمارات في مشهد لم أر له مثيلا منذ سكنت هذا البلد الطيب قبل خمس سنوات ( فقط )..

وجاء إسماعيل مطر ليمنح شعب بلاده الفرح وليسمح لي كل فرسان الإمارات بأن أخص القناص سمعة بهذه الكلمات لأن أهدافه الخمسة كانت حاسمة منذ بداية البطولة وحتى نهايتها .. كما أن إحساسه العالي للشبكة ساعد منتخب بلاده كثيرا على تحقيق أول لقب خليجي اشتاقت له الجماهير طويلا ..

أعرف أن آلاف الصفحات ومئات القصائد ستُكتب عن هذا الإنجاز ( الذي أراه تاريخيا ) خاصة بوجود ثمانية منتخبات كلها جاءت بصفها الأول وبما لديها من نجوم . وهي مناسبة أن أشيد بالثعلب ميتسو الذي قهر ماتشالا في لعبة المدربين كما قهر باكيتا قبله وهنا يظهر المعدن الحقيقي لصائد البطولات ..

من حق الإمارات أن تفخر بأبنائها .. ومن حقها أن تفاخر بإنجازها والأهم أن معظم من التقيناهم في صدى الملاعب على إم بي سي كانوا واثقين من النصر حتى قبيل موقعة السعودية ... ولم أشعر للحظة واحدة أن هناك من كان يشك بأن الكأس ستغادر أبو ظبي.. وهي لم تغادر لأن فارسها كان أبيض.. وواثق الخطوة مشى ملكا فتوج على عرش البطولة .. ألف مبروك وتستاهلون .

Agha07@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال