• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تتجه للاستعانة بضربات روسية خلال أيام

بغداد: قيادة جديدة تضم موسكو وطهران للتصدي لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

بغداد (عواصم)

رجح رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان العراقي حاكم الزاملي، أن يطلب العراق من روسيا شن غارات على «داعش» في أراضيه، وأن بلاده تريد أن تضطلع موسكو بدور أكبر من الذي تلعبه أميركا حالياً في قتال التنظيم المتطرف، معرباً عن اعتقاده بأن مركز قيادة جديداً مع روسيا وإيران سيقود الحرب ضد الجماعة الإرهابية بالعراق في المستقبل القريب. وقال الزاملي لـ«رويترز»: «قد يضطر العراق قريباً في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة إلى الطلب من روسيا لتوجيه ضربات، وهذا يعتمد على نجاحهم في سوريا». وتشكك الحكومة العراقية وفصائل قوية تدعمها إيران، في مدى إصرار واشنطن على محاربة متشددي «داعش» الذين يسيطرون على ثلث البلاد، ويقولون إن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة غير فعالة.

وأثارت الضربات الجوية الروسية ضد معارضي الحكومة في سوريا الآمال في بغداد في أن روسيا قد تصبح شريكاً فعالاً ضد التنظيم الإرهابي.

وقال الزاملي: «نحن نسعى لأن يكون لروسيا دور أكبر في العراق... نعم بالتأكيد دور يفوق الدور الأميركي». وأثار التدخل الروسي في الشرق الأوسط بما في ذلك اتفاق التعاون الأمني الاستخباري مع إيران والعراق وسوريا مخاوف واشنطن من أن خصمها السابق في الحرب الباردة يكتسب نفوذاً في المنطقة الغنية بالنفط. وصرح الزاملي بأنه يعتقد أن مركز قيادة جديداً مع روسيا وإيران سيقود المعركة ضد «داعش»، قائلاً: «نحن نعتقد أن هذا المركز سيتطور في المستقبل ليصبح مركز قيادة العمليات المشتركة لقيادة الحرب ضد التنظيم الإرهابي في العراق». وكانت موسكو قد أعلنت مرات عدة استعدادها لدراسة شن ضربات جوية في العراق إذا طلبت بغداد، وقد لاقى العرض ترحيباً من الجانب العراقي على مختلف المستويات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا