• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحركة تتوعد بقطع رؤوس الجنود البريطانيين إذا قدموا لدعم قوة حفظ السلام

«الشباب» تغتال ابن شقيق الرئيس الصومالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

مقديشو (رويترز)

قالت الشرطة ومتمردون إن مسلحين ينتمون لحركة الشباب نصبوا كمينا وقتلوا ابن شقيق الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو أمس. وقال الرائد بالشرطة محمد نور إن متشددين من حركة الشباب التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة هاجموا سيارة تقل ليبان عثمان ومحاميا يدعى عبد القدير محمد في المدينة وأطلقوا النار عليهما. وأضاف نور ان عثمان كان قد عاد لتوه من الخارج وعلى وشك بدء العمل مديرا لمستشفى بمقديشو. وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب إن الحركة استهدفت عثمان لأنه كان «مسؤولا مهما للغاية في قصر الرئاسة». من جانب آخر، تعهدت حركة الشباب المتشددة باستقبال القوات البريطانية «بالنيران» حين تصل لدعم قوة حفظ سلام في الصومال. والأسبوع الماضي أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خططا لنشر عدد يصل إلى 70 جنديا وخبيرا لتوفير دعم لوجيستي وطبي وهندسي لقوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال الذي يعاني لإنهاء عقدين من الفوضى ويقاتل حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة. وكقوى غربية أخرى نأت بريطانيا بنفسها طويلا عن الصراع في الصومال الذي نظر إليه حتى فترة قريبة كدولة فاشلة لكنه حقق بعض التقدم في استعادة النظام وتحسين عمل الحكومة.

وقال علي محمود راجي المتحدث باسم حركة الشباب في بث إذاعي «نأمل أن نرى أجسادا بيضاء مقطوعة الرأس». ووصف البيان بريطانيا بأنها «عدوة المسلمين» واتهمها بمحاولة استعمار الصومال. وأضاف «سنستقبل القوات البريطانية بالنيران وسترون جثثهم معروضة على صفحات الإنترنت». ورفض متحدث باسم المفوضية البريطانية السامية في نيروبي بكينيا التعليق. وطردت قوات حفظ السلام الأفريقية مقاتلي الشباب من العاصمة الصومالية مقديشو في 2011 لكن الحركة شنت سلسلة من الهجمات في محاولة لإسقاط الحكومة وفرض رؤيتها الخاصة للشريعة الإسلامية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا